loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

الاختيار بين الإعمار والدمار!


قد يكون الاختيار الذي علينا جميعاً كسكان منطقة الشرق الأوسط أن نقرر فيه هو هل نريد أن يتحول حاضرنا ومستقبلنا لـ«أوروبا القديمة» أي أوروبا التشدد والتنازع الديني والعرقي والحروب التي لا تنتهي كما كان عليه الحال في القرون الوسطى وإبان الحروب الصليبية والحروب المذهبية ومحاكم التفتيش والحروب العالمية في القرن العشرين.
***
أم نود أن نعمل جميعاً لتحقيق حلم «أوروبا الجديدة» بمنطقة الشرق الأوسط أشبهه بأوروبا التي خلقت بعد عام 1945 والتي أوقفت للمرة الأولى الحروب المتوارثة بين دول وأعراق وديانات مكوناتها وتوقف معها الفقر والقهر والجوع والدمار التي جعلت الأوروبي يحلم بالعمل والعيش في دول منطقة الشرق الأوسط التي كانت تنعم بالسلام حتى كجرسون أو حلاق أو أي عمل آخر، خيار استمرار النزاعات والحروب وخيار الكفاح المسلح يعني أننا قد اخترنا أن تكون قدوتنا أوروبا القديمة، خيار السلام والتعاون والتنمية والأمن والمشاركة يعني أننا اخترنا أوروبا الجديدة لمستقبلنا... والخيار لنا!
***
آخر محطة:
(1) في كتاب لضابط شاب ضمن حملة الجنرال كيتشنر على السودان 1898 ينصح زوجته الإنجليزية المقيمة بالقاهرة أن تبقى في مصر لو قتل حيث إن لها مستقبلاً مشرقاً بعكس -حسب قوله- بريطانيا.
(2) في عام 1937 شغلت مصر بحكاية رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي السابق توفيق باشا نسيم (67 سنة) وعزمه الزواج من الممرضة النمساوية ماري هوبتر (17 سنة) التي التقاها في فيينا وهام بها عشقاً واتهمت الفتاة ووالديها والديها أنهما طامعان بثروة الزوج وبالحلم بالعيش بمصر الآمنة والثرية وقامت أسرته بمحاولة الحجز على ثروته بحجة عدم أهليته العقلية وانتهى الأمر بكسب الباشا القضية إلا أنه عدل عن الزواج من النمساوية ومرض وتوفي خلال أشهر وحرم أسرته من ثروته حيث تبرع بها للجمعيات الخيرية.. بالخلاصة الحروب أفقرت أوروبا والسلام أغناها وحدث العكس في منطقة الشرق الأوسط.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات