loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

مَنْ يحكم مَنْ؟!


الأقوال والآراء المتداولة بين الشعوب العربية ان الكيان الصهيوني يحكم اميركا بلوبِه اليهودي هناك بسيطرته على الاعلام وجزء كبير من الاقتصاد ودعني هنا اسأل سؤالين،
السؤال الأول:
ما حاجة هذا الكيان الصهيوني لأميركا والدول الغربية؟
هذا الكيان يعيش متطفلا في اقتصاده على الاموال التي تغدقها عليه أميركا وأوروبا ولولا هذه الاموال لما كان لاقتصاده وجود ولما هو كان له وجود. يعيش عسكريا متطفلا على أميركا والغرب يمدونه بجميع أنواع الاسلحة حتى انهم سمحوا له بامتلاك السلاح النووي ومنعوه عن اي دولة عربية ومسلمة ما عدا باكستان التي امتلكته رغما عنهم ويدعمونه سياسيا فالفيتو جاهز لمصلحتهم مهما عملوا من جرائم فالغرب موهمهم انه يكفِّر عما فعله بهم ايام النازية فاستغل الصهاينة ذلك لبناء دولة لهم وأثار فيهم شهوة السيطرة ليمحوا ما كانوا يعانونه من ذل على ايدي من يساعدهم الآن، ولا اريد ان استرسل كثيرا في الاجابة عن هذا السؤال فنظرة عامة ونظرة خاصه لما حدث في غزة لعرفنا ان وجود هذا الكيان مرهون بمساعدة أميركا والغرب.
السؤال الثاني
هل أميركا والغرب بحاجة للكيان الصهيوني؟
هل أميركا بحاجة للكيان اقتصاديا؟ طبعا لا، لأن الكيان يتغذى على المساعدات الاميركية والاوروبية ولولا هذه المساعدات لمات منذ زمن بل لما خلق، هل أميركا والغرب بحاجة للكيان عسكريا؟ طبعا لا، لان أميركا تمده بما يريد من أسلحة وذخائر كما تمده بالمعرفة في كيفية صنع هذه الاسلحة وما تحصل عليه من معلومات عن طريق الاقمار الاصطناعية وغيرها، هل أميركا بحاجة الى الكيان ليكون رأس حربة لها في الشرق ليحفظ امنها؟ طبعا لا، لأن لأميركا قواعد عسكرية في معظم الدول العربية، هل أميركا بحاجة الى هذا الكيان لجعل الشرق والعرب متفرقين لنهب ثرواتهم وجعلهم اسواقا لها؟ طبعا لا، فهي تعمل على ذلك سرا وعلانية ففي مجلس الامن تقف دائما ضدهم وها هي الآن تمنعهم من مساعدة غزة وكفى ذلا انها تساعد شرذمة صغيرة ضد الملايين من العرب وتجعلها تنتصر عليهم.
أيها القارئ الكريم، لعلك تقول في نفسك حيرتنا يا دكتور فإن كانت أميركا ليست بحاجة لهذا الكيان وانها هي التي تحكمه وليس العكس فلماذا هذا الدعم الأعمى؟!
الجواب هو الذي أكرره منذ زمن وبعد خبرتي في ألمانيا، فأميركا والغرب لا يحبون اليهود قاطبة وليس الصهاينة فقط وكلمة يهودي عندهم مسبة، فيريدونهم ان ينتصروا ليبقوا بعيدين عنهم فأميركا لا تريد مزيدا منهم لئلا يزداد الفساد عندهم فسادا وأوروبا لا تريدهم لئلا يزداد العهر عندهم عهرا.
اللهم سدد خطاي إن صبت وسامحني إن أخطأت.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات