loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

فرص ضائعة    


   صِدْق هتلر وسكون روحه فكرت وأفكر كثيراً وتعجبت وأتعجب كثيراً وانا أحاول إيجاد مبرر واحد للفرص الضائعة للدول العربية  ان تسترجع استقلالها التام وتُظهر قوتها  وتأخذ نصيبا كبيرا من المحبة والرضا عند شعوبها وجماهيرها  بدعمها للمقاومة وبعد  صمودها لأكثر من ثلاثة أشهر وهي تحارب اعتى هجمة وحشية في التاريخ،  فانتصار هذه المقاومة اصبح قريبا  - إن شاء الله- وسيكون قريبا جدا لو تلقت  المقاومة دعما من الدول العربية، ولا ادري متى تتخلص هذه الدول من عقدة  أخونة المقاومة فهي لا تحارب الآن باسم الاخوان  بل تحارب نيابة عن العالم العربي ومن ورائه الاسلامي مدعومة بالايمان الرباني العظيم، هاتفين دائما باسمه الأكبر، فقنابل الصهاينة لا تفرق بين اخوان وكاثوليك، ويقينا ان الشعوب العربية نسيت ان حماس اخوان ولو  أجري استفتاء او انتخابات في العالم العربي من محيطه الى خليجه لفازت حماس ومن معها من فصائل المقاومة فوزا ساحقا ولا ادري لمَ تحجم هذه الدول عن  ركوب موجة المقاومة  ما عدا اليمن ولكن عجبي  من ضياع هذه الفرص يقل عندما ارى الدم  والنخوة  العربية والاخوة والرابطة الاسلامية لم تتحرك لما يحدث في غزة التي حركت شعوب العالم ولم تحرك  شيئا عند اخوة العروبة  كما ان عجبي من ضياع الفرص يكاد يزول عندما ارى  عدم ادراك الدول العربية والاسلامية ان ما حدث وما يحدث في غزة هو سيف مسلط على الرقاب لمن يجرؤ على الخروج عن الطاعة الاميركية لأن  الوجه الاميركي القبيح هو الذي يرتكب ما لم يُرتكب في التاريخ من فظائع همجية بأيدٍ صهيونية. لقد قيل عن هتلر انه قال إني لم أحرق اليهود جميعهم وتركت جزءا منهم ليعرف الناس لماذا حرقتهم وفعلا قد ثبت انهم شر الانام والانعام  وهم يطبقون ما كتبوه بتوراتهم  المزورة انهم سادة العالم وعلى جميع البشرية  خدمتهم . اما روح هتلر فقد سكنت واستكانت بعد ان برز من عمل اكثر فتكا منه ولعل اللعنات التي لاحقته هذه السنين الطويلة أصبحت مديحا. اللهم انصر عبادك المجاهدين وثبت أقدامهم واحفظ هذه الأمة من الضياع وأيقظها من سباتها لتقود العالم إلى الخير والأمان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات