loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

العدوى الجميلة


دعوني أذكركم بأيام الكرونا الله لا يعيدها من أيام حينها كنا نحسب مدى انتشار هذا الوباء الذي بدأ من شخص واحد وانتشر بعدها حول العالم، وأصبحنا نحدد وبدقة تأثير أي شخص حولنا يحمل هذا الفيروس وحجم العدوى التي قد ينقلها لشريحة وهم بدورهم ينقلون العدوى إلى الآخرين.

يبدو بأنك لا تقدر حجم تأثيرك في هذا العالم، وحجم الشحنات التي يمكن أن تنقلها كالعدوى إلى الآخرين، وكمْ أتمنى أن تنتشر الشحنات الإيجابية والتفاؤل بين كل البشر، وكم هو جميل بأن تنقل أنت هذه الشحنات على من هم حولك وبدورهم ينشرونه على من حولهم حتى تنتقل لشريحة أكبر في مجتمعنا.

نأخذ نفسا عميقا،،،

ونحن على رأس عملنا غالبا ما نتذمر من بيئة الأعمال المحبطة والتي تحمل شحنات سلبية صنعت هذا الإحباط، ولنعلم بأن وقوفنا على أطلال الكيان الذي نعمل فيه نتحسر ونشتكي ونتذمر مما يجعلنا جزءا من المشكلة لأننا نسهم في انتشار السلبيات والإحباط في بيئة الأعمال، ونصيحتي بأن نتوقف ونتذكر بأن شخصا واحدا قد يغير هذه البيئة إن كان يحمل شحنات إيجابية فيؤثر ويعادي زملاءه الذين قد يحملون العدوى الجميلة بما فيها من شحنات تدعو إلى التفاؤل والأمل.

بيئة العمل هي الفاصل بين إحباط أو تحفيز العاملين هي الفاصل بين الإنتاج المتدني والإنتاج بالمستوى العالي، لذا دعم أجواء بيئة هذا الكيان لا بد بأن يكون لك أنت أثر كبير في هذا التغيير الإيجابي، ولوصول الرسالة الواضحة لك أقول، عزيزي دع الإيمان يتشرب بداخلك فأنت مسؤول مع زملائك ويجب أن تقدر حجم تأثيرك وتأثيرهم وبدل من كونك جزءا من المشكلة اجعل نفسك جزءاً من الحل في دعم هذا التغيير الإيجابي واعمل على نقل شحناتك الايجابية فلعلك تكون أنت هذا الشخص الذي ينقل عدوى التفاؤل والأمل في محيط عملك وبيتك.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات