loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الأصفر.. أكثر من فوز


حقق القادسية عدة مكتسبات في لقاء القمة الذي جمعه مع نظيره التقليدي العربي (2 - 1) الخميس الماضي في نصف نهائي كأس الأمير، من ابرزها التأهل الى النهائي لمواجهة السالمية الذي تغلب على التضامن 3 - 0 في نصف النهائي الآخر.وهي المرة الـ 27 التي يبلغ فيها الاصفر نهائي البطولة وأكد تفوقه على غريمه مسجلا 16 انتصاراً عليه في تاريخ البطولة.

وقد طغت على المباراة الاثارة منذ البداية حيث استطاع الاصفر ان يفرض اسلوبه على خصمه في الشوط الاول عندما عمل مدربه محمد المشعان على توظيف امكانيات افراده بالشكل السليم متبعا اسلوب اللعب الضاغط في الوسط بانتزاع الكرة من الخصم مع البدء في تنظيم الالعاب الهجومية السريعة التي اجاد بها المالي ابراهيما تانديا الذي وضعه بالوسط مع الايعاز لعيد الرشيدي اللعب بجواره في الوسط بدلا من اللعب على الجناح جريا على العادة الا في اضيق الحدود.

واجادة انطلاقات الرشيدي وتانديا في العمق وحسن تصرفهما بالكرات القصيرة ذات الايقاع السريع خلخلت دفاعات العربي في غضون 4 دقائق وسجل تانديا هدفين في الدقيقتين 34 و38 عبر لوحة فنية جميلة علاوة على الفرص العديدة التي سنحت امام مهاجميه من ابرزها الكرة التي سددها عيد الرشيدي وتصدت لها العارضة.ولايمكن اغفال دور العماني عبدالله فواز والنجيري جيبولا في الوسط من خلال التغطية الدفاعية التي اجهضت كل المحاولات العرباوية،

ويعتبر المستوى الذي ظهر عليه الاصفر في الشوط الاول من افضل المستويات منذ فترة لم يقدمه من ناحية الانضباط التكتيكي على درجة عالية كفلت له تحقيق الفوز وان اختلف اداؤه في الشوط الثاني وقد يعد امرا طبيعيا ان يتراجع للخلف للمحافظة على تقدمه في الشوط الثاني ما منح العربي فرصة بان يضغط عليه وازداد هذا الامر بعد خروج خالد الفضلي مطرودا في الدقيقة 70، ما جعل لاعبي العربي يكثفون من العابهم الهجومية عبر تحركات النيجيري ايوالا الذي زج به المدرب في اواخر الشوط الاول واثمر ذلك عن هدف التقليص عن طريق البديل علي خلف في الدقيقة 80.

وبشكل عام لم يكن الاخضر مقنعا وفقا لما قدمه من اداء مع تراجع ملحوظ على عطاء عدد من اللاعبين مع بروز خلل في خط الدفاع الذي كان مهزوزا امام الالعاب السريع. وعموماً القمة ابتسمت للاصفر ليعبر الى المباراة النهائية بعد غياب دام 8 سنوات حيث كان آخر نهائي في عام 2015.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات