loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مراقب

إنجازات في 100 يوم


في البداية نبارك لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ الدكتور محمد الصباح نيل ثقة القيادة العليا كما نبارك للأخوة الوزراء هذه الثقة ونسأل الله لهم التوفيق والسداد.

اطلعت على برنامج عمل الحكومة للفصل التشريعي السابع عشر 2024-2027 الذي تم تقديمه الى مجلس الأمة ولفت نظري بند إنجازات في 100 يوم.

الذي أعرفه أن كلمة إنجاز هي مفردة لكلمة أنجز أي أتم العمل بأكمله وبنجاح، إذاً إنجاز تعني بدأ في العمل وانتهى منه بنجاح، وهنا يمكن أن نطلق على العملية إنجازاً، فالعمل الذي يبدأ دون أن ينتهي لا يمكن أن نقول عنه انجاز، كذلك العمل أو الواجب الذي يبدأ وينتهي من دون نجاح لا يمكن أن نقول عنه إنه إنجاز بل بالعكس نقول عنه إخفاق.

واضح أن من صاغ العنوان ووضع مفرداته لا يعرف معنى كلمة انجاز، فخلط الحابل بالنابل، كما أن حرصه على العدد جعله يتجاوز المفهوم الحقيقي للكلمة.

معظم ما أدرج في بند إنجازات في 100 يوم هي مواضيع بعضها تم البدء فيه أو سيتم البدء فيه ولن ينتهي في 100 يوم، فكيف نطلق عليه انجازاً وهو لم ينتهِ، وقد لا ينتهي أو يفشل كما هي حال الكثير من المشاريع.

إضافة الى ذلك، فإن البرنامج قد أغفل نقاطاً مهمة تمس المواطنين وتسهم في تطوير الجهاز الإداري وأدى سوء استخدامها إلى حالة من التذمر الشديد من المواطنين مثل: قواعد وشروط تعيين القياديين، وتعريف المستشارين، والحكومة الرقمية التي اتضح بأنها جاهزة حينما فُعِّلت في زمن كورونا ثم رُكِنَت على الرف بعد الأزمة.

برنامج الحكومة لم يختلف في الفكر والرؤية والأهداف عما سواه من برامج، كلام نظري وأرقام وجداول جميلة ولكن في النهاية لا طبنا ولا غدا الشر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات