loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

«الفهلوة» المصرية و«العنجهية» الكويتية


مصر بلد جميل، ولديها شعب طيب، وقد اكتملت بناها الأساسية، وهي مهيأة لاستقبال سائحين ومستثمرين بأكثر مما تستقبله دول مثل فرنسا وإسبانيا، مما يحد ويعيق من الاستفادة القصوى من جمال مصر هو تبنِّي قلة من أبنائها مبدأ الفهلوة والشطارة لخداع الزائرين، حيث يعتبرون كل زائر مهما كان حائزاً على أعلى الشهادات مغفلاً وعبيطاً ومضروباً على قفاه يمكن بيعه الأهرامات والترماي، ولا يعلمون أن تلك المنغصات تتكفل بتطفيش السواح وعدم عودتهم، كون أرض الله واسعة.

***

الكويت بالمقابل تخلفت كثيراً عن الدول الخليجية الشقيقة، التي يزورها ملايين السائحين والمستثمرين ممن يخلقون البدائل لمداخيل النفط، لدى بعض الكويتيين ثقافة تطفش الزائرين هي ثقافة العنجهية التي تستقبل الزائر بالمطار من قِبل بعض رجال الجوازات والجمارك، ويلقاها الزائر في الشارع وفي دهاليز الإدارات الحكومية، حيث الاصطفاف أمام مكاتب المسؤولين انتظاراً للتوقيع على المعاملات الورقية غير الموجودة لدى الأشقاء.

***

آخر محطة:

1- سيصعب تسويق مصر للسائحين والكويت للمستثمرين في ظل بقاء ثقافتي الفهلوة والعنجهية لدى البعض، كونهما تعكسان مفهوم اديني حسنة وأنا سيدك أي حاجتي لأموالك لا تمنع إساءتي لك.

2- أرجو أن تدرس قضايا السياحة والاستثمار والتعامل الصحيح مع الزائرين في المدارس والمعاهد ولا تُترك لاجتهادات الأفراد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات