loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

ذكرى الراحل الشيخ جابر العلي السالم الصباح


تمر الايام وتبقى ذكراه في نفسي لانني عشت معه سنوات حافلة بالدروس في كل المجالات، لقد كان (بوعلي) قاموسا في التاريخ، والسياسة، في الادب وفي مجالات اخرى، كريما ومنفتحا يستفيد من معلوماته كل من يلتقي به، وخاصة من كان يتردد على ديوانيته العامرة بمجمع النقرة بحولي او في بيته العامر بالفنطاس.

شخصيته كانت تلفت النظر والانتباه من اول اللقاء به، لقد استفدت من خبرته ونصائحه خلال المدة التي كان لي الشرف ان اتردد لزيارته، رحل - الرجل - وبقيت ذكراه عالقة في وجدان كل من حظى بشرف معرفته، وهذه سنة الحياة ولكن الامل موجود في اسرته الكريمة وعلى رأسها الشيوخ علي، حمد، صباح، ودعيج جابر العلي الذين هم حملة تركة والدهم وخير من يحملها.

أتذكر الشيخ جابر العلي وأتذكر كل الشيوخ الكرام الذين رحلوا عن هذه الدنيا اصحاب السمو الشيوخ جابر الخير، وسعد الطيب، وصباح الحكمة، ونواف التواضع والعفو رحمهم الله جميعا. ويبقى الامل في مشعل الحزم وبقية الاسرة الكريمة وهذا الشعب الوفي الكريم لاصدقائه، ودعواتي لسمو الشيخ سالم العلي الصباح بالشفاء ليواصل اعماله الخيرية.

حفظ الله الكويت من كل مكروه ودامت عزيزة
السفير السابق لجمهورية السنغال لدى الكويت


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد