loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

لذلك الحد لم تبلغ مودتنا!


لشاعر النيل حافظ إبراهيم قصيدة ساخرة عصماء أسماها الوفاء يروي من خلالها قصة صاحب كلب يبكي عليه كونه يموت من الجوع وفي يد صاحبه أكل شهي فلما سأله الناس لماذا لا يعطيه الأكل بدلاً من الاكتفاء بالبكاء، أجابهم إنه يود الكلب ومستعد للبكاء عليه إلا أن المودة بينهما لم تصل إلى حد أن يضحي بالاكل لأجله وذهب بيت الشعر لذلك الحد لم تبلغ مودتنا مثلاً يضرب به لمن يكتفون بالبكاء والدعم الشفوي للقضايا الإنسانية... وما أكثرهم.

***

حضرت قبل مدة قصيرة افتتاح معرض المنتجات الفلسطينية الذي أقيم في جمعية الخريجين والذي يدعم شراء منتجاته صمود الشعب الفلسطيني واستغربت عدم وجود رافعي الأصوات في ساحة الإرادة من المهددين المتوعدين علماً بأن جمعية الخريجين ملاصقة لجمعية المحامين وتذكرت حينها مقولة لذلك الحد لم تبلغ مودتنا وحقيقة أن البعض يستلم النقود والعقود من الدغدغة والخداع ورفع الأصوات ولا يمكن أن يدفع للقضايا التي يدعي الدفاع عنها! وعجبي

***

آخر محطة:
بعض المزايدين من مخادعهم الدافئة لم يتطوعوا أو يتبرعوا أو يشتروا من معرض المنتجات الفلسطينية أو يرتحلوا مع الهلال الأحمر إلى غزة... ورحم الله شاعر الإنسانية حافظ إبراهيم!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات