loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

في رثاء العم حسين مكي الجمعة


بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل، وافته المنية في الشهر الفضيل، وفي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفي ليلة الواحد والعشرين من رمضان الكريم، لقد اختارك المولى في أفضل أيامه وأفضل لياليه المباركة، نم قرير العين يا أبا علي. العم الفاضل حسين مكي الجمعة له دور بارز في خدمة المجتمع، فقد أسس وبنى مستشفى لمرضى السرطان، ويعتبر أول تبرع في هذا المجال الصحي، حيث خدم الكثير من أهل الكويت والمقيمين بتوفير العلاج الناجع لهم، وأنقذ الكثير من مرضى السرطان بتوفير أفضل الخدمات وأفضل الأجهزة وأفضل الأطباء والأدوية، جزاك الله عنهم خير الجزاء. أما في مجال الاقتصاد فلقد كان رحمه الله رائداً بتأسيس البنوك التجارية وشركات الاستثمار والتأمين والعقار، وكان اسمه لامعاً في كل المجالات التجارية والاستثمارية والمالية والصناعية والعقارية. كذلك مثَّل المجتمع التجاري من خلال عضويته في غرفة التجارة والصناعة، لقد بذل الغالي والنفيس لخدمة وطنه وناسه داخل الكويت وخارجها. هو الرجل العصامي ذو الأيادي البيضاء في كل المجالات الإنسانية والاقتصادية والصحية، رحمك الله يا أبا علي وأحسن مثواك وجعلك مع الصديقين في أعلى العليين. لقد فقدتك الكويت يا صاحب العطاء والبذل، وفقدك أهلك وأصدقاؤك ومحبوك الذين أشادوا بإنجازاتك الكبيرة ودورك الرائد في كل المجالات، وتركت وفاتك فراغاً كبيراً في أوساط المجتمع، وستظل سيرتك العطرة مصدر إلهام للأجيال القادمة، وعلى الدولة أن تخلد ذكرى هذا الرجل الكريم بتسمية أحد الطرق الرئيسية في البلاد باسمه. رحمك الله يا رجل العطاء وأحسن مثواك. عبدالوهاب محمد الوزان


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات