loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الحاج حسين مكي الجمعة.. بذل حياته لخدمة الوطن


نعى مجتمع الأعمال في الكويت العم حسين مكي الجمعة، والذي ترجل عن دنيانا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتميز والريادة في العمل التطوعي، حيث كان أبا علي - رحمه الله - أحد رجالات الكويت الذين كانت بصماتهم واضحة في تأسيس الكثير من البنوك والشركات أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات.
وقد تنوعت خبرات المغفور له -بإذن الله- في مجال الأعمال الاستثمارية والتجارية وكذلك سوق الأوراق المالية، تاركاً سيرة عطرة وعملاً دؤوباً وابداعات كبيرة في هذا المجال.
وأشاد المتحدثون بالدور الكبير والمتميز الذي قام به المغفور -رحمه الله- في مجال العمل التطوعي، بتأسيسه مستشفى حسين مكي الجمعة لعلاج السرطان والذي ظل -رحمه الله- داعماً له حتى وفاته، حيث احتضن وعالج المستشفى الآلاف ممن أصيبوا بمرض السرطان، كما أنه تأسس في وقت كانت الكويت بحاجة اليه.
وأكدوا أن - المغفور له- كان رائداً بتأسيس البنوك التجارية وشركات الاستثمار والتأمين والعقار، وكان اسمه لامعاً في جميع المجالات التجارية والاستثمارية والمالية والصناعية والعقارية، كذلك مثل المجتمع التجاري خلال عضويته في غرفة التجارة والصناعة، لقد بذل الغالي والنفيس لخدمة وطنه وناسه داخل الكويت وخارجها، مشيرين الى أنه - رحمه الله- كان رجلاً عصامياً ذا أياد بيضاء في كل المجالات الانسانية والاقتصادية والصحية.
وقالوا: إن المغفور له بإذن الله تعالى كان شخصية فذة وذكية وخيرة وعبقرية وله الكثير من الجوانب الانسانية والمهنية وتجاربه ثرية وكثيرة والحديث عن هذه الشخصية صعبة لانجازاته الكثيرة والمفيدة والانسانية.
رحلة حافلة
في البداية، قال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب محمد الوزان في رثاء المغفور له -بإذن الله- العم حسين مكي الجمعة: «بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل وافته المنية في الشهر الفضيل وفي ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر وفي ليلة الواحد والعشرين من رمضان الكريم، لقد اختارك المولى في أفضل أيامه وأفضل لياليه المباركة، نم قرير العين يا أبا علي.
وأضاف: العم الفاضل حسين مكي الجمعة له دور بارز في خدمة المجتمع، فقد أسس وبنى مستشفى لمرضى السرطان ويعتبر أول تبرع في هذا المجال الصحي، حيث خدم الكثير من أهل الكويت والمقيمين بتوفير العلاج الناجع لهم، وأنقذ الكثير من مرضى السرطان بتوفير أفضل الخدمات وأفضل الأجهزة وأفضل الأطباء والأدوية، جزاك الله عنهم خير الجزاء.
أما في مجال العمل الاقتصادي، فلقد كان -رحمه الله- رائداً بتأسيس البنوك التجارية وشركات الاستثمار والتأمين والعقار، وكان اسمه لامعاً في كل المجالات التجارية والاستثمارية والمالية والصناعية والعقارية، كذلك مثل المجتمع التجاري خلال عضويته في غرفة التجارة والصناعة، لقد بذل الغالي والنفيس لخدمة وطنه وناسه داخل الكويت وخارجها.
وهو الرجل العصامي ذو الأيادي البيضاء في كل المجالات الانسانية والاقتصادية والصحية، رحمك الله يا أبا علي وأحسن مثواك وجعلك مع الصديقين في أعلى العليين.
وأضاف: لقد فقدتك الكويت يا صاحب العطاء والبذل، وفقدك أهلك وأصدقاؤك ومحبوك الذين أشادوا بانجازاتك الكبيرة ودورك الرائد في كل المجالات، وتركت وفاتك فراغاً كبيراً في أوساط المجتمع وستظل سيرتك العطرة مصدر الهام للأجيال القادمة، وعلى الدولة أن تخلد ذكرى هذا الرجل الكريم بتسمية أحد الطرق الرئيسية في البلاد باسمه. واختتم الوزان كلمته بالقول: رحمك الله يا رجل العطاء وأحسن مثواك.
من رجالات الكويت
وقال رئيس اتحاد المصارف السابق عبدالمجيد الشطي: ان المرحوم حسين مكي الجمعة من رجالات الكويت الأفذاذ، وقد جمع بين حسن الخلق والأخلاق، صاحب فكر اقتصادي متميز، ساهم في نهضة الكويت وخاصة الاقتصادية والصحية، كان سباقا في عمل الخير وفنار يهتدي به.
بدوره قال رئيس مجلس ادارة اتحاد الشركات الاستثمارية صالح السلمي: إن المغفور له بإذن الله العم حسين مكي الجمعة يعد رائداً من رواد الاقتصاد في الكويت، حيث كان من بين المؤسسين لشركة مجموعة الأوراق المالية، اذ كان عضواً في مجلس الادارة ووقتها كنت في بداية حياتي العملية بالعمل داخل الشركة، وكان - رحمه الله - متفانياً وله بصمات ابداعية في عمل الشركة التي كانت وقتها فكرة رائدة ونوعية.
وأضاف: إن المغفور له بإذن الله، كان من المؤسسين للعديد من البنوك والشركات في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينات، وكانت له اليد الطولى في نجاح تلك الكيانات التي قام بتأسيسها.
وقال: ندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يكون ولده علي خير خلف لخير سلف، وانا لله وانا اليه راجعون.
شخصية نادرة
من جانبه قال عضو اتحاد الصناعات الكويتية ورئيس مجلس إدارة شركة «المهلب للمقاولات والتجارة» خالد العبدالغني: ان حسين مكي الجمعة كان شخصية من الشخصيات الكويتية النوادر التي تميزت بتعدد الفكر الاقتصادي والانساني والاجتماعي وكانت له اسهامات كبيرة في تطور الاقتصاد الكويتي.
واضاف: ان الراحل كانت له بصمات لا يقدر احد على ان يغض النظر عنها فقد كانت له اسهامات عديدة في القطاع الاجتماعي ومثل المجتمع الكويتي في مجلس الامه فهو كان رجلا متعدد الفكر وأحد الذين وضعوا اسم الكويت امامهم لخدمتها وعمل باخلاص لدفع عجلة الاقتصاد وشخصية يقف امامها كثيرا ويحزن على فراقها وربنا يلهم عائلته الصبر والسلوان ونعزي انفسنا واهل الكويت برحيل شخصية بارزة في الاقتصاد.
بصمة واضحة
من جهته، قال رئيس اتحاد سماسرة العقار عماد حيدر: المغفور له بإذن الله العم حسين مكي الجمعة كان من الشخصيات التي تركت بصمة كبيرة وواضحة في الكويت على جميع الأصعدة، مضيفاً: إن - المغفور له - كان شخصية فذة وذكية وخيرة وعبقرية ولها الكثير من الجوانب الانسانية والمهنية وتجاربه ثرية وكثيرة والحديث عن هذه الشخصية صعبة لانجازاته الكثيرة والمفيدة والانسانية.
وقال حيدر: ترك حسين مكي الجمعة بصمته في البنوك والتأمين والاستثمار والتجارة والصناعة والنفط وغيرها، بالاضافة الى العقار الذي شهد تشييده لأعلى مبنى سكني في الكويت في زمنه متمثلاً في أبراج عالية وغالية في منطقة الفنطاس مطلع الثمانينيات والتي بلغ عدد أدوارها 20 طابقاً في تناسق مع شخصيته الجادة والساعية للتفوق، وفي الشأن العام نال ثقة الناخبين عام 1975 ليصبح نائباً في مجلس الأمة.
أما في العمل الخيري، فقد كانت للمغفور له بإذن الله مبادرات بمستويات عديدة، منها أنه أول من قام ببناء أكشاك مكيّفة لرجال المرور، وأهمها مبادرته العظيمة عام 1982، عندما اتصل بوزير الصحة آنذاك د. عبدالرحمن العوضي، رحمه الله، مستفسراً منه عن احتياجات وزارة الصحة ليجيبه الوزير بحاجة الكويت الماسّة الى مركز تخصصي لعلاج السرطان، ليقوم بعدها بالتبرّع بانشاء وتجهيز مستشفى حسين مكّي الجمعة للجراحة التخصصية (مركز الكويت لمكافحة السرطان) بمبانيه ومعداته الطبية من جيبه الخاص خلال مدة وجيزة لم تتجاوز 7 أشهر، وهو المستشفى الذي كان ولا يزال السبب في علاج عشرات الآلاف من المرضى بشتى أصنافهم، مرسياً بذلك دعائم جديدة تُحتذى للعمل الخيري الحقيقي النافع من أهل الخير بأن تصب خيراتهم في الحاجات الفعلية لمجتمعهم.
وأضاف: يجب تخليد ذكرى هذا الانسان والوقوف وفاء واجلالاً لانجازاته وبصمتة الثرية في تاريخ الكويت ودعوة صادقة من القلب بطلب الرحمة من كل شخص مرّ بمشفاه الذي أنقذ الكثيرين.
العمل الخيري
ودعا نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للمجموعة جاسم زينل للعم حسين مكي الجمعة أن يرحمه الله ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأضاف أن بوعلي كان علماً من اعلام الاقتصاد الكويتي في ثمانينيات القرن الماضي، وكان له دور في تأسيس الكثير من الشركات والمؤسسات. ولا ننسى دوره في اعمال الخير والشاهد على ذلك المستشفى التخصصي في امراض السرطان والذي استفاد وعالج اعداداً كبيرة من المرضى ووفر لهم مشقة السفر.
من جهته قال رجل الأعمال والخبير العقاري قيس الغانم: إن العم حسين مكي الجمعة - رحمه الله - كان رجلاً عصامياً بمعنى الكلمة وله بصمة كبيرة وواضحة في العديد من المجالات.
ولفت الى أن -المغفور له- من رجالات الدولة المعدودين وكان موضع احترام وتقدير الجميع، وتقدم الغانم بخالص تعازيه لأسرة المغفور له، داعياً المولى العلي القدير أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.
العمل المصرفي
أما رئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية الألمانية القابضة سليمان السهلي أشار الى أن المغفور له بإذن الله من رواد العمل الاقتصادي في الكويتي، حيث زاملته حين كان عضو مجلس ادارة شركة الأسماك وتعاملت معه في سوق الأوراق المالية. كما كان من رواد العمل المصرفي، اذ أسس البنك الأهلي وكان رئيس مجلس الادارة، كما كان مطوراً عقارياً مبدعاً وبصماته واضحة في هذا المجال.
وبين أن المغفور له -بإذن الله- حسين مكي الجمعة عالج آلاف الأفراد من مرض السرطان من خلال مركز حسين مكي الجمعة التخصصي لعلاج السرطان وكانت اسهاماته كبيرة وواضحة في بناء المستشفى والانفاق عليه، حيث إن تأسيس المركز جاء في وقت احتاجت اليه الكويت بشدة وهو الآن يخدم الناس بشكل كبير. وأضاف السهلي: إن المغفور له بإذن الله كان يتميز بالجرأة والشجاعة في ابداء رأيه حول مختلف القضايا ويضع الحلول لها وكان سابقاً لعصره في مجال التطوير العقاري والعمل التطوعي. رحم الله المغفور له بإذن الله وأسكنه فسيح جناته.
محبوب من الجميع
بدوره، أشار الخبير العقاري ورئيس مجلس ادارة شركة الدغيشم للتقديرات العقارية عبدالعزيز الدغيشم إلى أن الكويت خسرت رجلاً من رجالات الكويت المعدودين والذين كان لهم بصمة في مجال العمل التطوعي، حيث كان -رحمه الله- له بصمة كبيرة في هذا المجال وبصمته كانت واضحة في علاج السرطان.
وأضاف الدغيشم: إن المغفور له كان محبوباً من الجميع، حيث كان خيراً وله بصمات كبيرة في خدمة الكويت وأهلها، وفقدانه خسارة.
وتقدم الدغيشم بالتعازي لأهل المغفور له، داعياً المولى -عز وجل- أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.
عطاء بلا حدود
من جانبه، قال مدير عام شركة الأجيال القادمة عيد الشهري: إن رجل الاعمال المعروف حسين مكي الجمعة تبوأ العديد من المناصب التجارية منذ عام 1962، كما أن له بصمة خيرية في تبرعه لمركز مكافحة السرطان والذي عالج الآلاف من هذا المرض، وهو بصمة كبيرة في مجال العمل الخيري والتطوعي في الكويت. وأدعو الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات