loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

ما بدو ولكن ما حصلوا


اليوم ونحن نعيش كم يوم قبل العرس الديموقراطي المخلوط بأجواء رمضانية مباركة بات لزاما على كل كويتي ان يشارك يوم الخميس القادم الموافق 4/4/2024م ولنعلم جميعا ان عدم المشاركة سوف يعطي البعض صك دخولهم للبرلمان كمراقبين ومشرعين عن اهل الكويت، ولذا ندعو الكل ان يشارك باختياره لمن يمثله بمجلس رمضان 2024م وان نحرص على حسن الاختيار لان الكويت وأهلها بحاجة لنائب مخلص يحمل هموم الكويتيين التي زادت وكثرت بالسنوات الأخيرة وسط الصراع المستمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولذا أستذكر هنا مقولة الفنان الكبير الراحل عبدالحسين عبدالرضا في مسرحية (مراهق في الخمسين) التي تم عرضها عام 1996م وتدور احداث المسرحية حول طبيب في الخمسين من عمره وهو متزوج ولديه ولد وبنت لكن حياته وحياة أسرته تتغير وتنقلب رأسا على عقب عندما يقع في حب فتاة شابة، ومن اقوى اسقاطات الفنان الراحل بوعدنان رحمه الله كلمته (ما بدو ولكن ما حصلوا) يعني ما يبي الشيء ولكنه لم يحصل على الأفضل من ذلك.
واليوم نقول ان الناخب الكويتي ما بدو ولكن ما حصلوا يعني اننا كناخبين ما نرغب بنواب تأزيم ونواب مصالح خاصة واجندات مرتبه مسبقا ولكن ما حصلنا على الأفضل، والافضلية اليوم موجودة بين الجمع من المرشحين الموزعين على الدوائر الـ5 الانتخابية بالبلاد ولكن البعض الأكثر من الكويتيين اليوم يعاني من مرض الطائفية والعرقية والحزبية والقبلية والعائلية وهذا الشيء يجعل اختيارات البعض الكثير تصب في هذه التعريفات دون النظر والالتفات لمصلحة البلاد والعباد والاختيار يكون بهذه الأسباب التي جعلت المجتمع الكويتي هشا وسهل الخلاف فيه يعني ما بدنا هيك مجلس يثير الصراعات ولا حكومة تعيش على خلافات المجلس ولكن ما حاصل لنا، والسؤال هنا المهم هنا هل نحن المواطنين سبب في هذا الخلاف والصراع الذي يستمر بين السلطتين؟ نعم نحن عنصر رئيس بهذا الخلاف من حيث اختياراتنا والحكومة تتحمل الجزء الاخر بسبب اختياراتها لبعض الأسماء كأعضاء لها لا يختلفون عن عقول بعض النواب الذين يختارهم الشعب يعني كلنا ما بدو ولكن ما حصلوا.
والوعد يا مواطن يوم الخميس القادم حسن الاختيار وايصال الأفضل والانقى للمقعد النيابي هو العامل الرئيس لكي تكون اختيارات الحكومة الرشيدة لأعضائها على قدر نواب مجلس رمضان 2024م يعني (كما تكونوا يولى عليكم) يعني (اختار صح عشان تلقى صح) والعكس صحيح، وأحسنوا الاختيار حتى لا نعود لعض أصابع الندم مستقبلا بسبب أداء بعض النواب الذين ينسون ويتناسون الوطن والمواطن بعد اعلان فوزهم كنائب عن الامة، وحنى لا نعود ونقول (ما بدو ولكن ما حاصلوا) يعني بالكويتي (ودي لكن ما حصلي)، والحين ما ضل عندي شيء سوى التأكيد على ألا نعود ونقول ما بدو ولكن ما حاصلوا ونختم بالدعاء لله سبحانه وتعالى ان يحمي الكويت وأميرها وشعبها من كل سوء ويجعل حسن الاختيار من رشد اهل الكويت حتى نقول هذي الكويت صلي على النبي (ص)، ولا يصح إلا الصحيح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات