loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

وتحسب أنك جرم صغير


وتحسب أنك جـِرمٌ صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر
هذا البيت يشير إلى فكرة عظمة الإنسان وقدرته الكبيرة على التأثير والتأمل، وذلك من عظمة الخالق في مخلوقاته.
كم مرة جلست عزيزي القارئ وتأملت واستبصار عظمة خلقك، كم مرة تنفست وتبحرت فكرا في هذا الأمر، كم مرة تلمست جوارحك واستدللت منها على عظمة من شكلها وكونها وخلقها، كم مرة فكرت في قدرتك على الاستنتاج والاستبيان والربط والحساب والتحليل والتخيل، كم أنت عظيم يا خليفة الله في الأرض، عظمك الخالق وجعلك مستخلفاً لعمارة هذه البسيطة.
ووقوفا عند بيت للشاعر الأمير محمد الأحمد السديري مستخدما عظمة الخالق عز وجل وابداعه في خلق الإنسان فيقول : 
لولا الهرم والفقر والثالث الموت
يالآدمي بالكون يا عظم شانك
وفي هذا هذه البيت انعكاس لمدى قدرة الانسان على العمارة وبناء هذا العالم الذي يعيشه ليسخر منه كل مخلوقات الله عز وجل من أجل خدمته ورفاهيته وهنا يمكن أن نحصر كل ذلك في الفردية الفريدة ويبرز الإنسان ككيان فريد في الكون، محملاً بالقدرة على التفكير والإبداع وتشكيل العالم من حوله.
والقدرة على الابتكار بفضل عقله الإبداعي، يمكن للإنسان إحداث تغييرات هائلة في العالم من خلال ابتكاراته في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والفنون.
وهنا يتضح لنا مفهوم الإنسان كجزء من عظمة الخالق وقدرته الكبيرة على التأثير والتغيير في العالم.
ويمكن ترجمة هذه النقاط وتطبيقها على الإنسان والمجتمع في هذا القرن المتطور على النحو التالي:
التكنولوجيا والإبداع، التواصل والتأثير الاجتماعي، التعلم والتطور المستمر، المسؤولية الاجتماعية والبيئية، التوازن بين التكنولوجيا والإنسانية.
لفتة نفسية
هذه النقاط تسلط الضوء على كيفية تطبيق فكرة عظمة الخالق في الإنسان والمجتمع في عصر التطور التكنولوجي والتحولات الاجتماعية. وقدرة الانسان على استيعاب كل هذه المتغيرات دون أن يصدم نفسيا فقط عندما يمتلك قدرة على التفكير بوعي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات