loader

مصابيح

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محمد العصيمي.. كفاءة وخبرة واقتدار


محمد سعود العصيمي الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت.. أحد من القياديين الذين تفانوا من أجل وضع بورصة الكويت دائماً في الريادة والمقدمة ليس على طريق المحلية فقط وإنما على طريق الاقليمي والعالمي، حيث طَرْحُ الخدمات المبتكرة وتطوير رؤيته الاستراتيجية ليس على مستوى الكويت فحسب، بل على مستوى أسواق المال بالمنطقة والشرق الاوسط.
العصيمي هو صاحب رؤية متجددة واستراتيجية مبتكرة بفضل الخبرات المتراكمة طيلة مسيرته المهنية المتميزة، ما مكنه من إدارة دفة شركة البورصة بكفاءة واقتدار، حيث ركز على سواعد الكفاءات الوطنية وفريق العمل وفتح باب التطوير وجذب مستثمرين جدد ما يسهم في تحقيق الارباح والإعلاء من حقوق المساهمين.
وبشخصيته الهادئة ورؤيته ثاقبة يواصل العصيمي العمل على قدم وساق أن تكون بورصة الكويت في مقدمة الاسواق في المنطقة، مستفيدا من خبرته الطويلة التي تزيد على 20 عاما مع تمسكه بمبادئ النجاح والتميز والقدرة الفائقة والتخطيط الجيد لتحقيق الانجازات، الى جانب العمل على تحقيق الاهداف التي يرسمها وينفذها بإيجابية وواقعية بما يتوافق مع الاحداث الجارية التي قد تؤثر سلبا او ايجابا في اداء السوق.
ويقود العصيمي شركة البورصة بفكر استراتيجي قائم على الإبداع والابتكار والنجاح وفق أجندة متميزة مليئة بالعمل والإنجاز والبحث عن الجديد من اجل المحافظة على المقدمة، فمنذ ان بدأ العصيمي بالعمل في شركة بورصة الكويت في ديسمبر 2015 كرئيس لقطاع الأسواق وبدأ العمل بمنصب الرئيس التنفيذي بالتكليف في أبريل 2019 وتثبيته كرئيس تنفيذي للشركة في 20 أكتوبر 2019 وهو يسعى ان شركة البورصة عنوان للنجاح والشفافية.
ونتيجة عمله الدؤوب ونجاحاته التي لا تتوقف اختارته مجلة فوربس الشرق الاوسط عام 2022 ضمن قائمة اقوي 100 رئيس تنفيذي بالشرق الأوسط محتلا المركز السادس على مستوي الكويت و96 على مستوي الشرق الاوسط، كما احتل المرتبة الخامسة محلياً والـ96 على مستوى الشرق الأوسط ضمن قائمة «فوربس» لأقوى الرؤساء التنفيذيين لعام 2024 .
اهداف وطموحات العصيمي عريضة في ان يكون السوق الكويتي بورصة أوراق مالية رائدة وبارزة في الشرق الأوسط، وسوق مال مصنفاً من قبل أبرز مؤشرات التصنيف العالمية، ولتعزز مكانتها كرائد إقليمي بين البورصات، ولتستمر في مسيرتها المكلّلة بسلسلة من الإنجازات تعزز الاقتصاد الكويتي، والمشاركة في رفع معدلات التنمية الاقتصادية.. ولذا فتوجيهاته دائما قائمة على ضرورة الالتزام بالمهنية والشفافية والصدق والأمانة في العمل بالشركة.
ويتمتع العصيمي بخبرة تزيد على تسعة عشر عاماً تقلد خلالها العديد من المناصب التنفيذية في شركات رائدة معروفة في مجال الاستثمار والتمويل مثل شركة المركز المالي، وشركة مينا العقارية، وشركة ثروة للاستثمار، كما شغل منصب عضو مجلس إدارة شركة بورصة الكويت وذلك عند تأسيسها، وهو حاصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة كارنيجي ميلون بالولايات المتحدة الأميركية عام 1999 ودرجة بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية من جامعة جانون بالولايات المتحدة الأميركية عام 1996.
لعب العصيمي دورا كبيرا في ان تكون شركة بورصة الكويت موثوقة مبنية على المصداقية والشفافية، وخلق سوق مالي مرن يتمتع بالسيولة، ومنصة تداول متقدمة، بالإضافة إلى تطوير مجموعة شاملة من الإصلاحات والتحسينات التي جعلتها ترتقي إلى أعلى المستويات الإقليمية والدولية، بالاضافة الى ان يكون للشركة دور محوري في تطوير وتهيئة سوق المال لجذب المستثمرين المحليين والأجانب من خلال مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الجديدة والبنية التحتية المتقدمة، إضافة إلى مبادرات إصلاح السوق، في إطار الخطط الهادفة لتطوير سوق المال الكويتي على مراحل عدة.
وقد جاءت عملية خصخصة الشركة بنجاح في عام 2019 تتويج لفريق العمل الذي قاده لتصبح أول جهة حكومية في الدولة تنجح في اجتياز هذه العملية، مما أدى إلى تحقيق مستويات كفاءة أعلى، ليأتي أدراج الشركة ذاتيا بالسوق في سبتمبر 2020، وقام بخطوات كبيرة من أجل الحفاظ على تميز أنشطتها، ومواجهة ضبابيـــة وتحديات الســوق.
ويصنف محمد العصيمي سوق المال الكويتي كسوق ناشئة ضمن مزودي المؤشرات الرائدين في العالم، وذلك بفضل تطورها الكبير في السنوات الماضية، مشيرا إلى أن البورصة تعمل حاليا بالتعاون مع هيئة أسواق المال والشركة الكويتية للمقاصة على العديد من المنتجات والخدمات لتحسين السيولة والشفافية، تشمل المقاصة وصناع السوق والإقراض والتداول بالهامش، بالإضافة إلى البيع على المكشوف والإقراض الآمن والاقتراض، كما تم طرح حقوق إصدار قابلة للتداول وصناديق ائتمان للاستثمار العقاري وعروض المناقصات، ونتوقع أيضا طرح الصناديق المتداولة في البورصة ومنصة الدخل الثابت للشركات.
وفي مقدمة احلام العصيمي ان تواصل البورصة جذب رؤوس الاموال الاجنبية الى بورصة الكويت ولذا تم تنظيم أيام لعرض الشركات في الخارج وجولات ترويجية لبعض الشركات المدرجة وفرص الاستثمار في القطاع المالي، مما يجعل هذه الشركات على اتصال ببعض الشركات الاستثمارية والمؤسسات المالية الرائدة في العالم وأشار لتسليط الضوء على الوضع المالي القوي للقطاع مع جعل فوائد الاستثمار تصب في مصلحة الشركات المحلية التي نجحت أيضا في جذب الاستثمار الأجنبي، وارتفع نشاط المستثمرين الأجانب والخليجيين في السوق،
ومن اجل تحقيق حلمه بان تكون بورصة الكويت في المقدمة يقود العصيمي عملية تسليط الضوء على أكبر قدر من الشركات المدرجة والفرص الاستثمارية المتاحة في سوق المال الكويتي من خلال لقاءات واجتماعات مباشرة مع كبرى شركات الاستثمار العالمية في الأيام المؤسسية والجولات الترويجية وذلك منذ العام 2017. لاستعراض الفرص الاستثمارية الفريدة المتاحة في الكويت، مع توفير أعلى معايير الشفافية، والحرص على تبادل آراء المشاركين في السوق، بما في ذلك المستثمرين المحليين والأجانب، ومساهمتهم في تشكيل سوق المال الكويتي
ويتطلع العصيمي إلى المستقبل القريب، والذي سيشهد المزيد من العمل والتطوير لسوق المال الكويتي، وشدد بان البورصة ملتزمة تطوير السوق حسب المعايير والممارسات المتبعة دولياً. كما صرح بان إطلاق نظام الوسيط المركزي سيسهم في تقليل المخاطر النمطية للسوق، بالاضافة الى سعى بورصة الكويت إلى طرح المزيد من المنتجات والخدمات، وتحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في إنشاء قاعدة جذابة للمصدرين، وزيادة عمق ونطاق المنتجات، وتوسيع قاعدة المستثمرين لديها، ورفع مستوى البنية التحتية وبيئة الأعمال لتواكب المعايير الدولية».
يؤمن العصيمي بأهمية تبني الابتكار والتقنيات الجديدة، خاصةً في بيئة الأعمال المتسارعة التي نشهدها اليوم. وينطبق هذا بشكل خاص على القطاع المالي، حيث تعمل التكنولوجيا المالية على تغيير نماذج الأعمال التقليدية وخلق فرص جديدة للنمو ودفع الابتكار والمساعدة في تشكيل مستقبل القطاع المالي في الكويت، مشددا على ضرورة التركيز على تطوير رأس المال البشري، فخير استثمار هو الاستثمار في المعرفة. كما نحتاج إلى كوادر تتمتع بمهاراتٍ تأسيسية متينة تلتزم التعلم والتطور المهني.
ويرى العصيمي ان هناك العديد من التحديات التي نحتاج أن نتغلب عليها في المستقبل، وتعتبر تقلبات أسواق المال والضغط المستمر لتنويع الاقتصاد الوطني بعضاً منها. ومع ذلك، فأنا متفائل بأنه من خلال الالتزام القوي بالابتكار وتطوير رأس المال البشري، يمكننا التغلب على هذه التحديات معًا والخروج منها أقوى من أي وقت مضى
ويري العصيمي ان بورصة الكويت أظهرت مرونة في التعامل مع المشهد المالي المضطرب لعام 2023 بفضل الله وبفضل متانة نموذج أعمالها، ما أدى إلى تعزيز مكانتها كإحدى أبرز البورصات في المنطقة وأسهم في ترسيخ مكانة سوق المال الكويتي كوجهة جاذبة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، حيث حرصت البورصة على التأقلم مع المتغيرات والتحديات عبر مواءمة خدماتها وخدمات شركائها مع أفضل الممارسات العالمية وتلبية متطلبات المستثمرين ودعم تطوير البنية التحتية لمنظومة السوق، لتنجح في غرس الثقة وسط قاعدة مصدريها ومستثمريها وجميع أصحاب المصالح.
وأضاف العصيمي ان بورصة الكويت مستمرة في العمل على التوسع فيما تقدمه من منتجات وخدمات وتعكف دائماً على تحسين كفاءة السوق وتسهيل إمكانية الوصول اليه، وتعزيز الشفافية والحوكمة والسيولة وترسيخ ثقة المستثمرين، وذلك ضمن جهودنا لتعزيز وتحديث السوق وزيادة فئات أصوله.
ويعتمد العصيمي في ادارته على تفعيل المبادئ البيئية والاجتماعية والحوكمة، خاصة ان أسواق رأس المال الكويتية كانت من أوائل المتبنين لمبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، ويحرص المشاركون في السوق على دمج هذه المبادئ في عملياتهم اليومية، ومن أجل مساعدة الشركات المدرجة في تبنيها للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، نشرت بورصة الكويت دليلا محدثا للإفصاح عن الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والذي حظي بردود فعل إيجابية، إلى جانب إدراج الشركات الكويتية في المؤشرات العالمية مثل مؤشري FTSE وداو جونز للأسواق الناشئة وكذلك مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، فقد أضيفت بعض الشركات إلى المؤشرات البيئية والاجتماعية والحوكمة التابعة لهذه المؤسسات أيضا.
ويرى العصيمي ان بورصة الكويت تواصل شق طريقها نحو عملية متطورة لدفع المشاركة والنمو والابتكار في سوق المال الكويتي وتحويله إلى وجهة استثمارية جذابة للمستثمرين الدولية، ولذا تتويج ذلك الفوز بالعديد من الجوائز تقديرا لجهودها في تطوير سوق رأسمال أكثر شفافية وكفاءة، حيث تسلط الجوائز الضوء على مساهمات الشركة البارزة في سوق المال الكويتي، والأداء الملحوظ لإدارة علاقات المستثمرين، وغرس ثقافة التعلم، إضافة الى المساهمات البارزة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث حصلت بورصة الكويت على جائزة أفضل بورصة مستدامة لعام 2021 في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا من مجلة Pan Finance، وجائزة مجلة Global Business Outlook عن مساهمتها البارزة في تطوير سوق المال في عام 2021، وجائزة أفضل شركة لعلاقات المستثمرين من قبل Global Banking & Finance Review، وجائزة أفضل بيئة ثقافية للتعلم للشركات دون 500 موظف في منطقة الشرق الأوسط 2021 من LinkedIn، كما تم اختيار تقرير بورصة الكويت السنوي لعام 2020 كثاني أفضل تقرير سنوي في فئة الطباعة للشركات الصغيرة في الشرق الأوسط من قبل جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (MEIRA).


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات