loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

هجوم دمشق.. طهران تتوعد وواشنطن تتنصل


عواصم- الوكالات: أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، أنّ إيران «ستعاقب» إسرائيل بسبب الغارة التي استهدفت مقر القنصلية الإيرانية في دمشق وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً من بينهم سبعة من الحرس الثوري الإثنين. وقال خامنئي في بيان: «سيعاقب رجالنا الشجعان النظام الصهيوني، سنجعله يندم على هذه الجريمة وغيرها».
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي امس أنّ الضربات التي استهدفت مقرّ القنصلية الإيرانية في دمشق وأدّت إلى مقتل 11 شخصاً بينهم قياديان وعناصر في الحرس الثوري الإثنين «لن تمر من دون رد» في حين اكدت واشنطن لطهران ان لا علاقة لها بالضربة الاسرائيلية. ونقل الموقع الإلكتروني التابع لمكتب الرئيس الايراني باللغة العربية عن رئيسي قوله «نشهد تعزيز خندق المقاومة وازدياد کراهية الشعوب الحرّة ضد ماهية الکيان اللاشرعي يوماً بعد يوم»، مضيفاً أنّ «هذه الجريمة البشعة لن تمر من دون رد». وندّد رئيسي بـ«هجوم الكيان الصهيوني غير الإنسانية والمنتهك للقرارات والمواثيق الدولية على القنصلية الإيرانية في دمشق».
وأسفرت الغارة التي نُسبت إلى إسرائيل والتي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق عن مقتل 11 شخصاً بينهم قياديان وخمسة عناصر في الحرس الثوري الإيراني.
وأعلن بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بعد اجتماع عُقد مساء الاثنين بحضور رئيسي، اتخاذ «القرارات اللازمة»، من دون تقديم تفاصيل.
وأعلنت إيران امس أنّها وجهت «رسالة مهمّة» إلى الولايات المتحدة ونُقلت هذه الرسالة، التي لم يتمّ الكشف عن مضمونها، إلى «مسؤول في السفارة السويسرية»، التي تمثّل المصالح الأميركية في إيران وذلك خلال استدعائه إلى وزارة الخارجية، حسبما أشار وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان.
في المقابل أبلغت الولايات المتحدة إيران امس بأن لا علاقة لها بالهجوم على قنصليتها في العاصمة السورية وذكر موقع أكسيوس الإلكتروني نقلا عن مسؤول أميركي لم يذكر اسمه أن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها «ليس لها أي دور أو علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي على مجمع دبلوماسي في سورية». وبالتزامن مع استدعاء الدبلوماسي السويسري طلبت إيران عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم الذي شنته إسرائيل على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق. وأفادت وكالة «إرنا» بأن وفد إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، وجه رسالة إلى الرئيس الدوري لمجلس الأمن، وللأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عقب الهجوم.
وأصدر الحرس الثوري بياناً ضمّنه تنديداً شديداً بالهجوم، مؤكداً أنّ بين القتلى العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي. وفجر امس قال حزب الله اللبناني إنّ اغتيال زاهدي «جريمة لن تمرّ دون أن ينال العدو العقاب والانتقام».
ودمّر قصف جوي إسرائيلي مقرّ القنصلية الإيرانية في دمشق الإثنين وفق ما أعلن مسؤولون سوريون وإيرانيون، ممّا تسبّب بسقوط 11 قتيلاً بينهم قياديان وعناصر بالحرس الثوري، في ظلّ تصاعد التوتر الإقليمي. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ «صواريخ إسرائيلية دمّرت بناء ملحقاً بالسفارة الإيرانية على اوتوستراد المزة بالعاصمة دمشق». وأفاد الحرس الثوري الإيراني أنّ سبعة من عناصره بينهم ضابطان كبيران قتلوا في الضربة الاسرائيلية التي استهدفت قنصلية الجمهورية الاسلامية في دمشق.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات