loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

محطات

صوَّت للكويت لا للاستفتاء!


رغم الرقابة المشددة في الدول المتقدمة على عمليات الاستفتاءات العامة وسهولة القيام بها حيث الصدق والالتزام الحزبي ومع ذلك فالجميع يتذكر ما حدث قبل سنوات قليلة من تقدم المرشحة الرئاسية السيدة هيلاري كلينتون في اغلب الاستفتاءات وبفارق كبير على القادم الجديد آنذاك لعالم السياسة المرشح دونالد ترامب لتأتي النتائج النهائية لصالحه وليصبح الرئيس الأكثر صخباً في التاريخ الأميركي...
***
هناك استفتاءات واستطلاعات تجري في الكويت عليها ضوابط إلا أنها في النهاية لا تقوم بها جهات حكومية محايدة كحال جامعة الكويت على سبيل المثال، بل يقوم على تلك الاستفتاءات وتحليلها بشر لديهم ميول سياسية معروفة لا يعرف كم تأثيرها على ما يقولونه من ضعف هذا المرشح وقوة ذاك، وكان البعض منهم بالسابق يعلن عن امكانية توقيع المرشحين لعقود مالية معه أو مع مؤسسته فكيف كان يمكن ضمان الحيدة في مثل هذه الظروف؟!
***
آخر محطة:
لو حسنت النوايا، تبقى امكانية أن يدلي الناخب لدينا برأيه في الاستفتاءات دون أن يشكل هذا التزاما دائما له عند فتح الصناديق، وفي كثير من الأحيان يتم تغيير الخيار لاحقا بناء على معلومة أو اشاعة أو توصية ويصل الأمر بكثير من الناخبين بالوصول لمركز الاقتراع وهو مازال حائراً فيمن يختار لذا يصبح لزاما على الناخب والناخبة أن ينظر بأسماء المرشحين ويختار من فيه مصلحة دائمة للكويت لا مصلحة شخصية مؤقتة له لن تحصل على الأرجح بسبب بدء عملية سيادة القانون وتوقف عمليات الوساطة المدمرة والانزال البراشوتي المخرب...


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات