loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لا تسكتوا..عن المزوّرين..!


معظم الشهادات الجامعية وأولها الدكتوراه التي وثّقت قبل تاريخ اكتشاف أمر الرجل المحترف التزوير الذي يقبع في سجن الكويت تحتاج إلى اعتراف جديد وتوثيق جديد من التعليم العالي في الكويت ومن الجهة أو الجمعية التي ينتمي إليها صاحب الشهادة.
الاعتراف القديم مشكوك فيه، وخصوصا من حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من دون أن ينتظم في جامعة.. أو يداوم فيها..
دراسة الانتساب في الجامعة أو عن بُعد، من دون أن يترك الطالب عمله غير منطقية ودراسة الانتساب لم تعد قائمة في دول العالم المتقدّم.
وصدقوني؛ فقد بدأ الانهيار وخصوصا في مجال التعليم منذ بدأت الكويت بالاعتراف بشهادة الانتساب لجامعة بيروت العربية.
فأن يذهب المرء «كم يوم» من السنة وأثناء العطلة الصيفية الطويلة، ويعود بشهادة بعد حين، غير منطقي مكشوف، ومرفوض بل وكريه بغيض.
وبالمناسبة، شكرا لكل من تحلّى بالشجاعة الأدبية، واحترم نفسه وعائلته من المدّعين والمزورين فحذف حرف (د) من بداية اسمه يعني شاله وحذفه من سكات!
أما من يصرّ على غشه وخداعه لنفسه ولجهة عمله وللناس وللمجتمع، فأقول: إذا «لم تستحي»، فافعل ما شئت ومن أمن العقاب، أساء الأدب!
الحق مش عليك، الحق على من يسمح لك، ويسكت عنك، ربما، لأنه مثلك، أن تكتب قبل اسمك (د) في الصحافة والوزارة والمدرسة والشركة والمؤسسة!
نحن نجد أنفسنا أحيانا أمام عصابة شرسة تحمي بعضها وتدافع عن بعضها!
والحل؟!
اطلبوا وبالأمر، يا من بيده الأمر، توثيقا جديدا للشهادات كل الشهادات العليا وفي كل المجالات عند تجديد إذن العمل أو عقد العمل أوالإقامة وستجدون العجب العجاب، من المزورين والغشاشين.
إن وضع الرجل في مكان مرموق لا يستحقه بشهادة غير صحيحة، غير سليمة، معترف بها اعترافا علميا أسّ الفساد والدمار والخراب آجلا أم عاجلا.. في البلاد!
الموضوع جدّ خطير فلا تسكتوا..أيها الإصلاحيون مهما كانت شراسة الفاسدين المفسدين في الأرض ضدكم.. !
المزورون في الشهادة واللقب والعمل يراهنون على النسيان، نسيانكم ونسياننا وانشغالنا بهمومنا! ولا غرو؛ فهم (عصابة) مدرّبة خبيثة، ماكرة، لئيمة.. فلا تنسوا مبادئكم، بلادكم تناديكم! هذا إذا أردتم بالفعل محاربة الفساد؟! وأنتم أحرار!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات