loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

عنوان المرحلة.. القانون فوق الجميع!


الفارق الرئيس بين البلدان المتقدمة الآمنة التي يسعد مواطنوها وزائروها ومستثمروها بالعيش فيها، وبين البلدان المتخلفة المدمرة، رغم وفرة الثروات الطبيعية في البعض منها والتي لا يزورها ولا يستثمر بها أحد، وأعلى أحلام مواطنيها هو بالهرب منها، هو بمقدار ترسخ مبدأ «سيادة القانون» فيها.. الدول الأولى العامرة، بها القانون مطبق على الجميع، وفي الدول الثانية المدمرة، القانون غائب وإن طُبق فبشكل انتقائي، لذا تسود في تلك البلدان الميليشيات وحمل السلاح كي يحمي الإنسان نفسه وما يعتقد أنه حق...
***
الكويت وخلال حقب ماضية تم فيها التساهل مع تطبيق القانون، فضعفت الدولة وقلت الهيبة وسادت الواسطة وتفشت بالتبعية السرقات واختل ميزان العدل، ووصل الفساد لقدس الأقداس فارتشى القضاة وكبار المسؤولين ورجال الدين والقائمون على المؤسسات العسكرية من جيش وشرطة، وهم القائمون على أمن البلد والمسؤولون عن تطبيق القانون، وتخلفت الكويت بمؤشرات الشفافية، فلم تجرؤ الشركات العالمية على التحول للكويت لتعزيز مشروع المركز المالي البديل للنفط، وتم إفشال المشاريع الكبرى بسبب الاختلاف على العمولات وإبعاد المسؤولين الشرفاء الأكفاء الأمناء، وساد مفهوم «الدولة المؤقتة» التي لا تستحق الدفاع عنها وكادت الكويت أن تضيع...
***
آخر محطة:
عنوان المرحلة القائمة والقادمة لمن لم يفهم التغيير الكبير الذي تم وهو ما يمثله فكر سمو أمير البلاد، هو تعزيز مبدأ «سيادة القانون» لتحقيق العدالة بين الناس، وحفظ أمنهم وصيانة أموالهم العامة من التعدي لضمان المستقبل المشرق للكويت، ولن يثنيهم الناعقون من المرتزقة والمخادعون عن هذا المسار الخير الذي سيجني ثماره المواطنون والوطن، ولا عودة للمسار الذي لا يفرح به إلا الأشرار ممن هم أقرب للبوم لا يسعدون إلا بخراب الديار، وما أكثر البلدان بالمنطقة العربية التي دمرها.. غياب القانون!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات