loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

على مفرق الطرق بين النجاح والفشل


لن ينجح أي كيان سواء على مستوى الشركات والمؤسسات أو على مستوى الدول حتى تتناغم الجهود لازدهاره، في كثير من الأحيان يقف الكيان المهني على مفترق الطرق وهم بالواقع طريقان لا ثالث لهما، الطريق الأول ينتهي بنجاح الكيان وتنعكس صبغة هذا النجاح بتناغم تام بين العناصر الخمس (إستراتيجية، أنظمة، بيئة الأعمال، فرق العمل وقياديين)، علما بأن الخلل في أحد هذه العناصر سيأخذنا للطريق الثاني وهو طريق وعر ينتهي غالبا بفشله وانهياره.
صناعة التناغم لهذه العناصر وأهمها وأصعبها عنصر فريق العمل المكون من اعضاء (مخلصين) ونضع هذه الكلمة بين قوسين لأن هذا الإخلاص هو من سيدفع كل منهم بالالتزام بمسؤولياته واستغلال خبراته لتحقيق ما يجب تحقيقه، كما وللقيادي دور كبير باستثمار قدرات أعضاء فريق العمل لصالح التكامل في الأداء ونجاح الأعمال.
وسنتوقف هنا لنتساءل: ما هي صفة الكيان الذي يسعى إلى النجاح؟
نأخذ نفساً عميقاً،،
عندما نسعى للنجاح فالقادة وما أدراك ما القادة ودورهم في صناعة التناغم بأسلوب الحزم في تطبيق الأنظمة الداعمة للتطوير، والحرص على خلق بيئة عمل تحفز النجاح، وإدارة حكيمة لفريق العمل بأسلوب التوجيه والمراقبة والإصرار على الإنجاز، القادة بنواياهم الصادقة والعزم سوف يصل التناغم الى المستوى المطلوب وهم القادرون على دعم الولاء المؤسسي أحيانا بدفع العاملين المخلصين إلى تحقيق المراد وأحيانا إجبار العاملين ان اختلف مستوى الإخلاص بينهم.
أعزائي.. نجاح الكيان ليس بالموضوع الجديد فكم نجد العبرة والدروس عبر التاريخ من كيانات ناجحة وأخرى منهارة، وكل ما علينا عمله أن نحدد أي طريق من الطريقين نريد أن نسلك.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات