loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«رؤية لصناعة مستقبل الإعلام».. بعيون الإعلاميين الشباب


ضمن أنشطة وفعاليات الملتقى الإعلامي العربي اقام نادي رقي لدعم الثقافة والاعلام، حوارا مفتوحا مع مجموعة من الاعلاميين الشباب وكان عنوان الحوار رؤية لصناعة مستقبل الاعلام.. ماذا يريد الشباب؟ وادارها الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس، وشارك فيها كل من د. محمد السداني وزينب فتحي وامل الملا وغادة السراج وهاشم اسد وعبدالله الطراح واحمد الفرحان واحمد الرفاعي.

في البداية رحب الخميس بالحضور من الاعلاميين الشباب، وثمن لهم تواجدهم وان يكونوا ضمن فعاليات نادي رقي وطرح العديد من المحاور والقضايا المهمة.
بعدها تطرق الاعلامي د. محمد السداني الى الاجتهاد الاعلامي في القطاع الخاص والحكومي، حيث قال: من منظور الاجتهادات الفردية في القطاعين الخاص وهذه اعمال مشهودة ومقدرة ووصلت الى شريحة واسعة، والجانب الآخر هو الجانب الحكومي واقصد به الاعلام الحكومي، وهو اعلام مترهل في ظل وجود مؤسسة اعلامية كبيرة وميزانية ضخمة، ولكنها لم تؤد الدور المطلوب منها ولا يماثل الدور الذي كان موجوداً في السنوات السابقة والمطلوب في المجال تصحيح مسار الاعلام هو ان تبدأ الحكومة في اعادة النظر في بعض الممارسات التي تمارسها في مجال شراء البرامج وطريقة البث واختيار المذيعين وفتح المجال للتلفزيون للمنافسة مع القنوات الخاصة.

اما الاعلامية غادة السراج فقالت: الاعلام لا يقف طالما في تطور وتجدد وحاله حال اي مجال آخر قابل للتطوير، ولكن يعتمد ذلك على وجود عقليات تستوعب هذا التطور والتجدد وعقليات تكون مرنة في تقبل الجديد والمتطور ولا تكون مزاجية وعلى حسب الاهواء، ومن اجل ذلك يجب ان يتولى زمام الاعلام قياديون قادرون على التماشي مع المستجدات في ذلك الجانب والتطور بعيدا عن المهاترات التي تحصل في السوشيال ميديا ويجب الا نفهم التطور بشكل غلط بمعنى ان استفيد من امور تطرح على السوشيال ميديا وانقلها على شاشة دولة، لذلك احرص على ان يكون هناك معيار معين للتطور مصاحب للتطور الذي يحصل في العالم.

كما شارك الاعلامي عبدالله الطراح قائلا عنوان الجلسة الحوارية مهم ويمس شريحة كبيرة من الشباب في الاعلام وايضا في التواصل الاجتماعي، خاصة ان هناك برامج تستعين بالمؤثرين في هذا المجال، ويبقى التساؤل ما الاسباب التي ادت الى الاستعانة بجهود غير المختصين؟! هل عامل الشهرة هو ما جذبهم.. وهل الشهرة تكون مقصد الكثير كونه مجالاً سهلاً ام يكون التساؤل هو اللجوء الى وسائل الاعلام المختلفة وطرح البرامج المختصة والتي ترتقي بمستوى الشاب وتظهره بصورة مشرفة لبلده والحديث عن الاعلام يكون دائما ذا شجون، كما لاحظ الحضور في الحوار أن الآراء تفرعت واختلفت وكانت المحصلة باننا بحاجة ماسة الى مثل تلك الجلسات الحوارية التي تضم الشباب والاجيال التي سبقتهم في مجال الاعلام.

اما الاعلامي احمد الفرحان فقال: نريد من الاعلام ان ينصف الاعلاميين لان الكثير منهم مروا بمواقف لا ينبغي ان يمروا بها لانه بالنهاية ان تقدم مادة وتتعب على نفسك وتحاول ان تقدم شيئاً للمجتمع فاذا لم يتم انصافك وتقديرك في هذا المكان، فمن الاكيد لن يكون هناك ابداع، ومع الوقت سوف يكون ايقاع نشاطه بطيئاً وأتمنى ان يتم انصاف الاعلاميين وتطوير الاعلام بشكل عام سواء الحكومي او الخاص وتنظيم الاعلام الالكتروني بشكل اكبر، واتمنى ان تكون هناك هيئة مختصة بالاعلام الجديد تهتم بكل اعمال السوشيال ميديا وتنظيمها من كل النواحي بغض النظر عن الاشراف على هذا القطاع.

وشاركت ايضا الاعلامية زينب فتحي التي قالت: ما نريده هو الانصاف وان تكون دائما الفرص الشبابية التي توزع بينهم بعيدة كل البعد عن الانتقائية وللامانة هذا ما نشهده في هذه الايام فهناك انصاف بين الشباب الاعلامي ونتمنى ان يكون على جميع الاصعدة وليس المجال الاعلامي فقط وكل شخص يأخذ حقه في هذا المجال ونظرتي ورؤيتي للمستقبل الاعلامي هي نظرة تفاؤل بحتة وبعيدة كل البعد عن السوداوية والقادم أجمل.

اما الاعلامية امل الملا فقالت: نحن نحتاج مثل هذه التجمعات التي تجمع الكل ونريد ان نسمع الرأي والرأي الآخر وخلال الجلسة الحوارية سلط الكل الضوء على عدد الامور المهمة التي لا يعرفها المجتمع ولذلك نحن نحتاج الى الاعلان عن الاعلام من خلال طرح كل الانجازات التي تخص هذا المجال والتي تحصل على ارض الواقع من قبل الشباب في وزارة الاعلام ومن خارجها، وقليل من يسلط الضوء عليها ويضعها فوق المنصة وهناك البعض يتطرق الى الامور السلبية وطرحها عبر السوشيال ميديا، ونحن لا نمنع ذلك بل نتمنى ان يسلط الضوء ايضا على النواحي الايجابية ونريد ترنداً ايجابياً عن الكويت.

وختامها، كان مع الاعلامي هاشم اسد الذي قال: اليوم عندنا اكثر من حقبة اعلامية ومنها حقبة الاعلام التقليدي وبعدها حقبة الاعلام التقليدي مع السوشيال ميديا ومنصات التواصل وبعدها تمت اضافة انتاج الجمهور للبرامج على تلك المنصات ونريد ان نختزل كل هذه الخبرة التي تم كسبها والظهور بمنظومة اعلامية جديدة تواكب التطور وتواكب الحداثة حتى لا نتسبب بملل ولا نعطي جرعات تكون زائدة على حدها في ظل التطور السريع، وايضا المطلوب من المذيع ان يعمل ابديت من فترة لفترة حتى تتم مواكبة الحداثة والسرعة ونحتاج ايضا إليها في منظماتنا ومؤسساتنا الاعلامية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات