loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

قيادي في وقت الأزمات


عندما يكون البحر هادئاً والسماء صافية فمن السهل حينها لأي قبطان قيادة السفينة، لكن إن هبت العاصفة واشتدت الأمواج القوية وبدأت السفينة تتأرجح فمن المؤكد بأن قدرة ومهارة واحترافية هذا القبطان ستأخذ هذه السفينة إلى بر الأمان، ولكن الطامة الكبرى إن جاءت العاصفة والسفينة بقيادة قبطان لا يملك الخبرة وضعيف الشخصية ومتردد في اتخاذ القرار حينها ستكون النتيجة مأساوية حتماً.

كذلك القيادي في الكيانات المهنية تجده وقت الرخاء قادراً على تسيير الأمور لكن إذا جاء الوقت وبدأ السوق يشهد تحدياً وتذبذباً وانهياراً عندها ينكشف معدن القائد الجدير بهذا اللقب والآخر لا يملك غير لقب خالٍ من أي مقومات وهو السبب الرئيسي في الغرق، والرسالة واضحة للكيانات المهنية بأن تسعى إلى اختيار قائد يملك القدرة والثقة التي تمكنه من إدارة الكيان بالفترة العصيبة كما يديرها في فترة الرخاء.

نأخذ نفساً عميقاً،،،

في رحلتي المهنية رأيت وجوها كثيرة من القياديين احترمت منهم من له أسلوب احترافي والذي يعطي شعور الأمان في قيادته ليجعل الرحلة المهنية ممتعة لمن هم معه بما فيها من تحد ومغامرة، وقياديين آخرين يبتعد عنهم من يريد السلامة لأن صدى الضرر مؤثر ومؤلم على من هم حوله.

صناعة القاده هو علم ومنهج يجب على الكيان اقتباسها والاستفادة من الممارسات العالميه بشأنها، وان لم يكن الكيان بهذا المستوى فيجب على كل من يطمح بأن يكون قيادي العمل تطوير قدراته الخاصة بعناصر صناعة القادة، وتقويم أسلوبه في التعامل والتحلي بالأدوات المطلوبة لتجعل منه قائداً حقيقياً.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات