loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

الخسائر الدفترية والخسائر الحقيقية!


أعلنت ذات مرة التأمينات الكويتية وهي تحت إدارة كويتية شابة منجزة عن تحقيق أرباح قياسية في استثماراتها فتحرك ضدها منضوو حزب أعداء النجاح من الحاسدين والفاشلين والحاقدين المعتادين وأعلنوا أن تلك الأرباح القياسية دفترية وليست حقيقية فتم إنهاء عمل الشباب المنجز ولم يشر أحد لحقيقة أن جميع الصناديق السيادية وصناديق التأمينات والصناديق الكبيرة أرباحها جميعاً دفترية ولا يمكن تصور أن تقوم تلك الصناديق في نهاية كل عام ببيع جميع أسهمها كي تتحول الأرباح من دفترية إلى حقيقية كون ذلك الفعل المجنون سيحدث انهيارات ضخمة بالأسواق العالمية ستحاسب عليه تلك الصناديق التي على الأرجح لن يسمح بدخولها لتلك الأسواق مرة أخرى...

***

الفارق بين الأرباح أو الخسائر الدفترية والحقيقية الاقتصادية يشابهه إلى حد كبير ما يحدث في السياسة فأغلب ما يروى عن خسائر الأعداء في الحروب والإعلام والسياحة هي بالأغلب خسائر دفترية غير حقيقية ويمكن أن تتحول لاحقاً إلى أرباح ومكاسب، يقابل ذلك خسائر حقيقية وليست دفترية تتعرض لها أطرافنا من قتل حقيقي للأرواح غير قابلة للعودة للحياة،

وتحول الأصحاء إلى معاقين ومشلولين وهدم للبناء وترمل النساء وثكل الأمهات وتيتم الأطفال وأغلب تلك الأمور تحدث لنا لا لهم، لذا فعلينا أن نفرق دائماً عند سماع أخبار الحروب بين الخسائر الدفترية المؤقتة التي يمكن أن تعوض سريعاً وتتحول إلى أرباح ومكاسب، والخسائر الحقيقية الدائمة التي لا يمكن قط تعويضها!

***

آخر محطة:
تتواتر أنباء مؤسفة مصدرها منظمات دولية محايدة تتابع ما يحدث في غزة وتشير إلى أن إزالة أنقاض غزة تحتاج إلى 14 عاماً لتبدأ بعدها عمليات إعادة إعمار للعودة بغزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب والتي ستحتاج إلى 80 عاماً...


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات