loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

فرحة كفرحة التحرير


في صيف 90 غزانا صدام فاستهدف الشرعية، كونه يعلم أنه باستهداف الشرعية استهداف لأمن وبقاء الكويت ولاحق رجال الأمن الكويتيين ثم نهب وسرق الثروات، كي لا يصبح للكويت مستقبل، واستهدف الشرفاء والأمناء من أهل الكويت، وتعاون مع الخونة والمرتزقة والأجراء والسراق، وعادي أشقاءنا وحلفاءنا وصادق أعداءنا، لذا كانت الفرحة العارمة في 26 فبراير 91 بالتخلص من حكمه البغيض...

***

بدلاً من تعلم الدروس في مرحلة ما بعد 1991 وحتى يوم الجمعة المباركة التي حلت في 10/5/2024، شهدنا استكمالاً لما قام به صدام من الاستهداف المتكرر للشرعية، ممثلة بالقيادة السياسية وأسرة الحكم والوزراء والمسؤولين ورجال الأمن، توازياً مع نهب منظم وتبديد للثروة الوطنية، وقضاء بالتبعية على بقاء الكويت ومستقبل أجيالها وشعبها، وعداء حاداً للشرفاء والأمناء والوطنيين الكويتيين، وعداء سافراً مثله للأشقاء الخليجيين والأصدقاء العرب والحلفاء الدوليين،

لضمان ألا يأتي لنا أحد حين الخطر، لذا كانت الفرحة العارمة عند الشعب الكويتي ومحبي الكويت وأشقائها وأصدقائها وحلفائها بالخطاب التاريخي والقرارات الحازمة بإيقاف ذلك العبث الذي كان في استمراره أضرار على الكويت وشعبها لا تقل عن أضرار الغزو، ومن ثم كانت فرحة الحل لا تقل قدراً عن فرحة التحرير...

***

آخر محطة:
على بعض النائحين والمتباكين على الأوضاع الكوارثية السابقة التي كانوا يتكسبون الأموال الحرام والسلطات المطلقة منها أن ينظروا في المرأة ليعرفونا أسباب ما حدث فقد جمعوا لحرمنتهم، حمرنة ونرجسية ووقاحة وقصر نظر لا يطاق.... كانت الأموال الحرام توضع في جيوبهم فتغيب ضمائرهم وتختفي وطنيتهم و.... تنطق ألسنتهم بقبح القول، وما يضر بوحدتنا الوطنية، ويحولنا من دولة دائمة الى دولة مؤقتة مفلسة لا حليف ولا صديق ولا مستقبل لها.... تماماً كما حلم وخطط لذلك صدام!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات