loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم كويتي

الحسابات الوهمية


درجت بالسنوات الأخيرة معضلة قد تضر أمن الوطن وهي نشر الإشاعات.
كمن يدعي لديه خبر ومصدر موثوق بتعيين فلان أو زيادة مالية أو إسقاط القروض.. الخ.
فبالأمس القريب كانت هناك مصادر صحافية مهنية تجتهد وقد تصيب أو تخطئ وهي (مفرعة) عن نفسها وتتبع جهة اعلامية رسمية تحت إشراف الدولة.

أما اليوم فنجد حسابات وهمية هدفها عدم الاستقرار للوطن وتجتهد لنشر الإشاعات وكأن وراءها جهة أو دولة - والله من وراء القصد !!
والبعض منهم أصبح ينشر الخبر - وإن كان كاذباً - بمقابل مالي، فأصبحت تجارة لهم للأسف..
فهم ما يطلق عليهم الطابور الخامس بحيث لهم أهداف كأن يقذفوا فلاناً بسمعته أو جهة حكومية، وتنتشر بين الناس الإشاعة مثل انتشار النار بالهشيم.
فتجد من يتداولها بتويتر وآخر بالواتساب وغيرهم بسوالف الدواوين وهكذا..

فلا أحد منهم يجرؤ على نشر أخبار ويكشف عن نفسه، فتجدهم بأسماء وهمية البعض منهم داخل الكويت وغيرهم خارجه بعيداً عن المحاسبة القانونية.
كل ما نتمناه أن يوفي وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف بوعده بمحاربة الحسابات الوهمية داخل الكويت وخارجها عن طريق المتميزين بإدارة الجرائم الإلكترونية وإغلاق هذه الآفة.

ولا ننسى بأن العدو الصهيوني ما زال يلعب على وتر خلق هذه الإشاعات بهدف خلخلة الأمن الداخلي للدولة، وأحياناً بضرب شعوب الدول بعضها ببعض مما يعزز الفتن والكره بين الشعوب العربية والاسلامية..

يقول خبير تكنولوجيا المعلومات المصري حسن حامد: إن إسرائيل دشنت الوحدة 8200 بعد حرب 1973 بهدف جمع المعلومات، ومع انتشار السوشيال ميديا أصبحت تعتمد اسرائيل على هذه الوحدة من أجل نشر الشائعات وتصدير أزمات للدول العربية!
ودمتم بحفظ الله.

نكشة:

الإصلاح أصبح أمراً واجباً، فلا عذر للحكومة بعد اليوم!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات