loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الفائقون: تنظيم الوقت طريق إلى أعلى مراتب النجاح


أكد مجموعة من المتفوقين في شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2023/2024، ان تنظيم الوقت وحب الدراسة المواظبة على المذاكرة طريق التفوق، مشيرين إلى أن تخصيص وقت 4 ساعات فقط في اليوم الواحد سبيل لبلوغ أعلى مراتب التفوق، موضحين انه خلال هذه الاربع ساعات والتركيز على الكتاب المدرسي وبنوك الاسئلة والاختبارات السابقة تكفي لدخول امتحانات نهاية العام الدراسية بارتياح.

وقال الطلبة المتفوقون: إن الاسرة واستقرارها تلعب دورا كبيرا في ضمان نحاج وتفوق ابنائهم لاسيما من خلال تذليل الصعاب وتوفير الدعم وخلق الاجواء الهادئة والمريحة للمذاكرة والاستيعاب، مؤكدين انه في ظل هذه الاجواء المريحة وبذلك الجهد والانتظام بالدارسة يضمن الطالب الدخول إلى المراتب الاولى من التفوق.

وأعربوا عن بالغ سعادتهم بحصولهم على النسب المتقدمة وتربعهم على المراتب الاولى في التفوق، مهدين تفوقهم، مهدين توفقهم لبلدهم الكويت وسمو أمير البلاد وولي العهد الامين ولأسرهم وذويهم وزملائهم ومدارسهم.

في البداية، أكد الخريج المتفوق إبراهيم النجار (الحاصل على المركز الأول في القسم العلمي)، أن الحصول نسبة 100 بالمئة يعتبر حافزا لدراسة تخصص الطب في الأردن، وقال: حصلت على التفوق بعد التوكل والدعاء والأخذ بالأسباب والجد والاجتهاد، ولا توجد هناك صعوبة في الحصول على نسبة 100 بالمئة.

وذكر أن حب الدراسة أبرز سمات التفوق، كما ان الأهل لهم دور كبير في الحصول على هذا الإنجاز من ناحية الدعم المعنوي والمادي وتوفير البيئة المناسبة والاحتياجات الدراسية.

وتابع: انه لم يحدد ساعات للدراسة، وإنما إنجاز هدف معيّن والانتهاء بنفس اليوم، والتي تصل ربما إلى 4 ساعات في اليوم، فضلا عن المراجعات الدائمة.

ووجّه نصيحة للطلبة المقبلين على الصف الـ 12 التوكل على الله والمداومة على الدراسة والتوفيق من الله، مبينا ان أكثر المواد الدراسية تعقيدا على فترة دراستي هي اللغة العربية، ولله الحمد كان الاختبار سهلا مر دون عوائق، مهديا تفوقه إلى دولته الثانية الكويت، متقدما بجزيل الشكر لوالديه وأساتذته الذين بذلوا الجهد معه.

بدورها، أعربت الطالبة المتفوقة حور بسام الجيران، عن فخرها وشعورها الجميل بفوزها بالمركز الاول على الكويتيين في القسم العلمي بحصولها على نسبة 99.98%، مؤكدة ان اعتمدت على الكتاب المدرسي دون تشتيت تركيزي بالاعتماد على المذكرات من خارج المدرسة، مشيرة إلى أن في حال واجهت صعوبة في بعض الاسئلة استعانت بالفيديو المسجل للمعلمين المعتمدين، مشيرة إلى أنها عازمة على استكمال التعليم العالي بالالتحاق في كلية الطب في الكويت.

من ناحيتها، أعربت الخريجة المتفوقة نوف عبدالله العصيمي، الحاصة على المركز الأول في القسم الأدبي للطلبة الكويتيين بنسبة 99.50 في المئة، عن سعادتها بحصولها على هذه النتيجة، مشيرة إلى أن شعورها لا يوصف بعد مرور 3 أعوام من التعب، من الجد والاجتهاد، مهدية تفوقها إلى الكويت وسمو أمير البلاد وولي عهده الأمين والشعب الكويتي والأهل.

وقالت العصيمي، إنها كانت متوقعة الحصول على المركز الأول على الطلبة الكويتيين في القسم الأدبي، مبينة أنها اعتمدت على متابعة الكتاب الدراسي بشكل منتظم، ومراجعة بنك الأسئلة، وحل نماذج الاختبارات، وآلية تنظيم الوقت للدراسة.

من جانبها، أهدت الطالبة المتفوقة شيماء الامير محمد، تفوقها في القسم العلمي وحصولها على نسبة 98.92% إلى اسرتها التي قالت انها وفرت لها كل السبل والاجواء الهادئة اللازمة للمذاكرة والاستيعاب.

وأضافت: ان جدتها لابيها لعبت دورا بارزا في تفوقها، حيث كانت دائمة التشجيع لها وخصوصا في أيام الامتحانات.
وقالت شيماء، ان مدرساتها في مدرسة النجاة بذلن معها وكل زميلاتها جهودا مخلصة، وكن بالفعل للجميع امهات او اخوات.
وذكرت انها تنوي دراسة الطب البشري في بلدها مصر، مقدمة الشكر الجزيل للكويت التي ولدت وترعرعت على ارضها الطيبة، داعيا بمزيد من الامر والطمأنينة والاستقرار.

من جهته، أهدى الطالب الفائق أحمد عدنان فضل الله شيت، الذي حصل على نسبة 99.76% في القسم العلمي، تفوقه إلى عائلته والهئتين التعليمية والادارية في مدرسة الاخلاص الاهلية، لافتا إلى ان اسرته خلقت له الاجواء الدراسية المناسبة من حيث الحرص على الاجواء الهادئة اللازمة للمذاكرة.

وأكد ان اسرته لعبت دورا كبيرا في تقديم الدعم والتشجيع على المواظبة في الدراسة أولا بأول طوال العام الدراسي لاسيما الايام ما قبل الاختبارات، مشيرا إلى انه عازم على استكمال تعليمه والالتحاق بالتعليم العالي في تخصص الطب.

وأعرب احمد عن شكره لدولة الكويت الذي نال العلم في مدارسها والشكر موصول لاسرته ومعلميه الذين بذلوا الجهود المخلصة في تعلميه حتى حصد المراكز الاولى من التفوق.

من ناحيته، أكد الطالب المتفوق رسلان رامي الغزاوي (سوري الجنسية)، أن المثابرة والمتابعة الدؤوبة من والديه السبب الرئيسي في تفوقه وحصوله بتوفيق من الله على نسبة 99.47% في القسم العلمي، منوها إلى ان والديه وفرا له الاجوء المناسبة للتحصيل العلمي.

وقال رسلان الذي تخرج من مدرسة محمد عثمان الراشد، أن جهوده الكبيرة في المذاكرة التي نتج عنها هذا التفوق جاءت انطلاقا من أخذه بالأسباب والاتكال على الله، مؤكدا انه يعتبر نفسه قد أتم مرحلة مهمة من عمره، وحقق التفوق في الثانوية العامة، مبينا أن طريقه الحقيقي قد بدأ بهذا التفوق، آملا من الله أن يرزقه دوام النجاح والتوفيق.

وأهدى تفوقه إلى والديه وجده الذين مدوا أياديهم البيضاء المعطاءة وذللوا لي كل الصعاب حتى أصل إلى مرحلة الامتياز، معربا عن شكره لإدارة مدرسته ومعلميها على جهودهم المخلصة معه وجميع الطلاب.

وأضاف: كما أهدى تفوقي لأصدقائي وأحبتي وبلدي الثاني الكويت، سائلا المولى عز وجلا أن يحفظَ الكويت في ظِلِّ القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وولي عهده الأمين سمو الشيخ صباح الخالد.

بدوره، قال الطالب المتفوق مالك عدنان محمود (من ثانوية الوطنية الأهلية)، أنه بعد حصوله على نسبة 99.98 في المئة، بات يطمح للدراسة في جامعة الكويت في تخصص الهندسة او الدراسة في الخارج، مبينا أنه قد واجه صعوبات عدة خلال دراسته لاختبارات الثانوية العامة، غير انه استطاع التغلب عليها بالتركيز في المذاكرة المستمرة بالاستعانة بالكتب الرسمية دون الانشغال والتشتيت في مصادر التعليم الاخرى.

من جانبه، أعلن المتفوق أسامة مساعد الشمري الحاصل على نسبة 95.49 في المئة، رغبته في استكمال الدراسة في التخصصات الطبية، باعتبار انها عمل انساني يخدم البشرية، كما ان سوق العمل يحتاج في المرحلة المقبلة الى المزيد من التخصصات الطبية.

وأكد، أن تنظيم الوقت من الامور الاساسية والمهمة للحصول على أعلى درجات التفوق، لاسيما الحرص على عدم تأجيل الدروس حتى لا تتراكم على الطالب، وإنما يجب المذاكرة أولا بأول لتوفير متسع من الوقت للمذاكرة والمراجعة وحل نماذج الاختبارات السابقة.

وقال الشمري، إن الاساتذة والوالدين والاهل كان لهم دور كبير في متابعتي اثناء عملية الدراسة، مشيرا إلى أنه لم يواجه صعوبة في حل الاختبارات الماضية، مهديا تفوقه لسمو الامير وولي عهد ولاهل الكويت، آملا من الله تعالى ان يرزقه داوم التوفيق والتفوق ما بعد الجامعة.

من ناحيتها، قالت الطالبة نور عبدالله الكندري من مدرسة الرجاء الثانوية للبنات- المشتركة والحاصلة على المركز الأول على الكويتيين بالقسم العلمي بنسبة 97.17% أن تحقيقها لهذه النسبة جاء بفضل الله أولا ثم بفضل والديها اللذين ساعداها كثيرا أثناء دراستها.

وأضافت أهدي تفوقي إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد، والشعب الكويتي، لافتة إلى أنها سعيدة جدا بهذه النتيجة التي جاءت بمجهودها وتعاون الادارة المدرسية ومعلماتها اللاتي بذلن جهدا اثناء العام الدراسي لمساعدتها في تحصيلها العلمي.

من جهته، أكدت الخريجة المتفوقة لولوة الجويسري الحاصلة على المركز الثاني على الكويتيين في القسم الأدبي بنسبة 99.38 في المئة، أن والديها كان لهما دور كبير في تحقيقها هذا التفوق من خلال الحث على الدراسة، مشيرة إلى انها بذلت جهدا كبيرا للوصول إلى هذه النسبة.

وقالت: ان التدريب على النماذج وبنوك الأسئلة بعد مرحلة المراجعة أبرز الامور التي ساهمت في تحقيق نتائج عالية، مبينة انها لم تواجه صعوبات بشكل ملحوظ في الاختبارات التي مرت بكل سلاسة وسهولة.

وأضافت أنها لم تتوقع حصولها على هذه النتيجة المشرفة، موضحة أن اتصال وزير التربية الذي أبلغنا بالتفوق جعلنا نشعر بالفرحة الغامرة مع الاهل، متوجهة بالنصيحة للطلبة المقبلين على الصف الـ12 حثتهم فيها على الاهتمام بالدراسة والابتعاد عن الاشاعات والاعتماد على المراجعة الدائمة وبنوك الأسئلة والاختبارات.

بدورها، قالت الطالبة سارة سلامة العازمي والحاصلة على المركز الأول بمدارس التربية الخاصة بالقسم الأدبي بنسبة 98.51% والعاشرة على الكويت، أنها سعت للوصول إلى هذه النسبة من خلال الجد والاجتهاد طوال سنواتها الدراسية، منوهة إلى أن نجاحها وتفوقها جاء بفضل الله ثم أسرتها التي لم تألُ جهدا في سبيل توفير كل وسائل وسبل الراحلة لها حتى تتفوق في دراستها.

وأضافت: أتوجه بالشكر والعرفان إلى مدرساتي وأخص بالشكر مديرة مدرسة النور المشتركة نوال الدغيشم على ما قدمته لي من دعم خلال مسيرتي الدراسية لأحقق هذه النتيجة، مشيرة إلى أن الادارة المدرسية والمعلمات كان لهم دور كبير وفضل بعد الله في نجاحي وتفوقي طوال مسيرتي التعليمية.

من جهتها، قالت الخريجة المتفوقة جنى محمد عطوي، الحاصلة على نسبة 98.77 في المئة بالقسم العلمي، من مدرسة فجر الصباح، أن التفوق جاء بعد مسيرة كفاح لمدة 3 أعوام متواصلة خلال مرحلة الثانوية العامة.

واضافت: كان للأهل دور كبير في التشجيع والمثابرة على الحصول على أعلى الدرجات طوال المسيرة الدراسية، مشيرة إلى أن النتيجة ثمرة الانتظام في أوقات الدراسة، وعدم تراكم الدراسة، والمداومة على المراجعة، ومتابعة نماذج الاختبارات والتعود عليها قبل فترة الاختبارات النهائية.

وشددت الحرص على الحصول على المعدلات التراكمية، وعدم الاستهانة بها خلال الأعوام الماضية، داعية الطلبة المقبلين على الصف الـ12 إلى الاهتمام بالدراسة، لأنها مرحلة مفصلية قبل الدراسة الجامعية، وفي حال الحصول على درجات عالية تكون فرص القبول بالتخصصات التي يرغبون فيها أكبر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات