loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

ماء وكهرباء وذرة و... هلع!


هناك دول شديدة التقدم والثراء بالعالم تتعرض كل عام لأمطار غزيرة فتغرق الشوارع وتتهدم البيوت ويموت الناس ومع ذلك يعتبر هذا بمصطلحهم من أعمال السماء ولا نرى عندهم كم التذمر وحتى التندر الذي نراه في الكويت حال نزول الأمطار الغزيرة غير المتوقعة وانسداد مجاري الأمطار بسبب ندرتها ووفره الرمال والغبار الذي يهب علينا طوال العام، فيسود الهلع غير المبرر رغم ان تلك الغرقات تختفي خلال دقائق دون أن تحدث حالة وفاة واحدة بسبب تلك الأمطار منذ... سنة الهدامة 1934!

***

وفي منطقة الشرق الأوسط الشديدة السخونة هناك دول تعاني شعوبها منذ عقود من انقطاع دائم للكهرباء ومعه غياب للماء النظيف ومع ذلك لم نر تذمراً كحال ما أصابنا خلال الأيام الماضية من انقطاع مؤقت ومبرمج للكهرباء والذي تزامن مع انقطاع الكهرباء في دول أوروبية عدة بسبب ارتفاع درجة الحرارة، نرجو أن توفر الدولة الخدمات الأساسية بشكل دائم على أن يوازيها الحفاظ على تلك النعم عبر المواطنة الصالحة وترشيد الاستخدام والتوقف عن جعل البيت فريزر أخر والنوم تحت عدة أغطية في عز الصيف...

***

آخر محطة:
1- إنتاج الكهرباء والماء بالكويت ممن يدعم المستهلك 10% فقط من كلفتهما ويدفع المال العام باقي الكلفة لا يتم عبر مولدات مساقط الشلالات والأنهر بل عبر حرق مكثف للنفط ثروتنا الناضبة لإنتاج مياه عذبة نرى شلالات وأنهراً منها كل يوم لغسل السيارات والبيوت، وكهرباء يسافر كثيرون ويبقون أجهزة التكييف والفريزرات تشتغل بأقصى طاقاتها بينما يمكن الترشيد بشكل مؤثر وبسهولة بالغة.

2- المطلوب على مستوى الأفراد والحكومة استخدام البدائل الأخرى لتوليد الطاقة كحال الطاقة الشمسية والهوائية النظيفة المتجددة ومعها الطاقة النووية للاستخدامات السلمية والتي ألغيت عام 2012 دون سابق إنذار وندفع هذه الأيام ثمن ذلك القرار وقرارات خطأ أخرى كان خلفها نظرية مدمرة سادت لعقود ومضمونها... إما أن تعمل المشاريع بأسعار مضاعفة للترضيات والعمولات وإما... لا تعمل أبداً!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات