loader

أخبار عاجلة

منوعات

احتفى محرك البحث غوغل اليوم بذكرى ميلاد الشاعر السوداني محمد مفتاح رجب الفيتوري، حيث قام غوغل بتغير صورته المعتاد والمتعارف عليها من قبل رواد محرك البحث، إذ ظهرت صورة الشاعر وهو يقوم بكتابة الأشعار، .

يعتبر محمد مفتاح الفيتوري من أبرز الشعراء السودانين المعروفين لدىه العديد من المحبين في وسط الأدب والشعر العربي، ويعتبر هو شاعر العروبة وشاعر افريقية، وقد تم تدريس العديد من أعماله ضمن المناهج الأدب العربي في جمهورية مصر العربية في السبعينات والستينيات من القرن الماضي، وقد ولد محمد في الرابع من شهر نوفمبر من عام 1936 في مدينة الجنينة في دارفور في السودان، حيث يعتبر والده هو الشيخ مفتاح رجب الفيتوري وهو ليبي، هذا وقد نشأ في مدينة الإسكندرية في مصر وقد أتم حفظ القرآن الكريم في مراحل التعليم الأولى، وقد درس في المعهد الديني، هذا وقد حصل على العديد من الجوائز من أبرزها  «وسام الفاتح» الليبي، و«الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب» بالسودان.

المولد والنشأة

ولد محمد مفتاح رجب الفيتوري عام 1936، في مدينة الجنينة بدارفور غرب السودان، لأب ليبي وأم سودانية.

الدراسة والتكوين

رحل في صباه مع أسرته إلى الإسكندرية التي حفظ فيها القرآن الكريم، ثم إلى القاهرة للدراسة في كلية العلوم بالأزهر.

الوظائف والمسؤوليات

عقب إكماله دراسته الجامعية عمل محررا أدبيا في عدد من الصحف المصرية والسودانية قبل أن يعين خبيرا إعلاميا في الجامعة العربية في الفترة 1968-1970، ثم مستشارا ثقافيا في السفارة الليبية بإيطاليا، قبل أن يشغل منصب المستشار والسفير في السفارة الليبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، ثم مستشارا سياسيا وإعلاميا بسفارة ليبيا في المغرب.

المؤلفات
للفيتوري عدد كبير من المؤلفات والقصائد والدواوين الشعرية، مثل دواوين: "أغاني أفريقيا"، و"عاشق من أفريقيا"، و"اذكريني يا أفريقيا"، و"سقوط دبشليم"، و"معزوفة لدرويش متجول"، و"سولارا"، و"البطل والثورة والمشنقة"، و"أقوال شاهد إثبات"، و"ابتسمي حتى تمر الخيل"، و"عصفورة الدم". كما كتب مسرحية "ثورة عمر المختار" عام 1974، ودراسة "عالم الصحافة العربية والأجنبية" عام 1981.

وصدرت له دراسة "الموجب والسالب في الصحافة العربية" (1986)، و"أحزان أفريقيا"
(1966)
، و"شرق الشمس.. غرب القمر" (1985)، و"يأتي العاشقون إليك" 1989، و"قوس الليل.. قوس النهار" (1994).

الوفاة

توفي محمد مفتاح الفيتوري عصر يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان 2015 بمستشفى الشيخ زايد بالعاصمة المغربية الرباط -حيث أقام لسنوات طويلة بضاحية سيدي العابد- عن عمر يناهز 85 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض.