loader

أخبار عاجلة

منوعات

المبرات نشأت كرافد من روافد العمل المؤسسي الخيري..

 

 

 

أثنى رئيس وأعضاء اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية على تجربة العمل الخيري الكويتية المتمثلة في الاتحاد والتكامل بين الجمعيات والمبرات الخيرية من خلاله.

حيث أشاد رئيس الاتحاد سعد مرزوق العتيبي، في تصريح صحفي، بدور المبرات الخيرية كشريك حيوي في دعم الأنشطة التنموية والدعوية والاجتماعية والإنسانية التي تشتمل على علاج المرضى ودعم قطاع التعليم ومساعدة الأسر المحتاجة والمنتجة، بالإضافة إلى بناء المساجد ودور الأيتام، وإنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم، وحفر الآبار، والعديد من المشاريع الخيرية الأخرى التي تعزز رفاهية الأفراد وتساهم في تحسين جودة حياتهم.

وبين العتيبي أن المبرات الخيرية في الكويت نشأت كرافد من روافد العمل المؤسسي الخيري، ولتسير جنباً إلى جنب مع الجمعيات الخيرية والإنسانية ولجانها، ففي عام 1976م تأسست مبرة الشيخ صباح السالم الصباح، وقدمت منحاً دراسية للطلاب المتميزين لاستكمال دراساتهم، وفي عام 1991م تأسست مبرة الكويت الشعبية، ثم تأسست مبرة المؤسسة العالمية للتنمية، ثم مبرة الشيخ عبدالله المبارك الصباح، ثم توالى إنشاء المبرات الخيرية في الكويت حتى بلغ عددها ما يقارب 100 مبرة خيرية.

وتتطرق العتيبي إلى الجهود الخيرة والتضحيات التي تقوم بها المبرات الخيرية، فضلاً عن الجمعيات الخيرية في خدمة المحتاجين، متوجهاً بالشكر لكل العاملين في هذه المؤسسات الذين يبذلون جهدًا لا يُقدر لتحقيق رسالتها الإنسانية.

وأكد العتيبي أن دعم المبرات الخيرية والجمعيات يعد أمرًا ضروريًا لتعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم المساعدة للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، موضحاً أن توجيه الدعم المالي واللوجستي لهذه المبرات يعزز من قدرتها على تنفيذ المشاريع الخيرية بنجاح وفعالية.

وشدد العتيبي على ضرورة تذليل العقبات التي تقف أمام الجمعيات والمبرات الخيرية في مسعاها لتحقيق دورها الخيري والإنساني بشكل أفضل، متمنياً من المجتمع بأسره أن يدعم هذه المؤسسات لضمان استمرار وتعزيز دورها البارز في خدمة الإنسانية.

وأوضح العتيبي أن ما تقدمه هذه الجمعيات والمبرات الخيرية من مشاريع تساهم في دعم العمل الاجتماعي والإنساني داخل البلاد وخارجها.

وفي الختام، عبر الاتحاد عن تقديره لكل العاملين في المبرات الخيرية والجمعيات على جهودهم الطيبة لإنجاح العمل الخيري.