loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

يوم


يحتفل أهل المسرح في أنحاء العالم، اليوم السابع عشر من مارس من كل عام باليوم العالمي للمسرح، وحينما تأتي هذه المناسبة نشعر بكثير من الفخر بالانجازات التي حققها جيل الرواد الذين تحملوا الكثير من أجل ارساء قواعد وأسس هذه الحرفة وهذا الفن (أبوالفنون) في الكويت.
ولولا تلك العناصر لما كان للمسيرة المسرحية ان تستمر وان تتواصل وان تحقق تلك البصمات التي يأتي في مقدمتها المعهد العالي للفنون المسرحية والفرق المسرحية الاهلية والخاصة، وأيضا تلك القائمة من المهرجانات.
ولا نريد هنا ان يفهم حديثنا بأن ما تحقق هو نهاية المطاف، لا بل هو البداية.
فصالات العرض المسرحي القليلة لاتزال على ما هي عليه على صعيد المباني، الا من بعض الصيانة والترميم، مشيرين الى أن نسبة كبيرة من دول المنطقة تجاوزتنا في هذا المجال.
فرقنا المسرحية الاهلية تعاني ظروفا مادية محرجة على صعيد الميزانيات وظروفا أشد قسوة على مستوى المرافق والمباني.
مخرجات المعاهد الفنية يعانون الكثير من أجل الحصول على فرص العمل التي تؤمن مستقبلهم وتجعلهم يمارسون دورهم في عملية البناء الحضاري.
ان طموحات أبناء المسرح في الكويت وعبر أجيالهم يتطلعون الى كم من المبادرات التي تعيد الامور الى نصابها، وتعمل على تحريك الساحة وتفعيل دورهم والتأكيد على حرفتهم كاحدى مصادر الابداع والتميز في كويتنا الحبيبة.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات