loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أوكامبو: لا مخرج للرئيس السوداني «السجين» والدول ملزمة بطرده أو اعتقاله

البشير يخاتل «الجنائية الدولية».. طار إلى إثيوبيا وهبط في ليبيا


عواصم الوكالات: اجرى الرئيس السوداني عمر البشير الذي اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في حقه في الرابع من الشهر الحالي امس محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي خلال زيارة مفاجئة قام بها الى ليبيا على ما اكد مسؤولون في مكتبه. وقال عماد سعيد احمد من المكتب الصحافي للرئاسة السودانية «انه في ليبيا. ويبدو ان السلطات السودانية عمدت الى تمويه خطة سفر البشير حيث قال المسؤول عن المكتب الصحافي للرئاسة البشير قال في وقت سابق ان البشير توجه الى اديس ابابا. وهذه هي ثالث رحلة يقوم بها البشير خارج السودان من صدور مذكرة التوقيف في حقه بعدما زار اريتريا الاثنين ومصر الاربعاء.
وتعليقا على تحركات الرئيس السوداني قال مكتب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية انه «لا مخرج ممكنا للبشير. وقال عضو في مكتب مدعي المحكمة الجنائية لويس مورينو اوكامبو «نرغب في ان يوضح كل المسؤولين السياسيين الذين سيلتقون عمر البشير عدم وجود اي مخرج له. واضاف المصدر ذاته ان «الاعتقال عملية ستستغرق وقتا موضحا ان مكتب المدعي «يراقب تنقلات البشير.
الى ذلك طالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المجتمع الدولي بالتضافر من اجل تنفيذ أمر اعتقال الرئيس السوداني. وقال أوكامبو في تصريحات لاذاعة «راديو دويتشلاند كولتور الألمانية امس إن هذه القضية تمثل اختبارا للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وتساءل «هل ستحشد البشرية قوتها لمنع تكرار حدوث هذا النوع من الجرائم ؟.. هذا هو المحك الحقيقي. وذكر أوكامبو أن جميع الدول مطالبة الآن بالتعاون من أجل تنفيذ أمر الاعتقال بحق البشير.
وقال أوكامبو إنه لا ينبغي على أي دولة منح تأشيرة للبشير مضيفابمعنى أشمل.. يتعين على الدول أن تطرده من حدودها أو إذا قام بزيارة إحداها فيتعين مطالبتها بالاعتراف بقرار المحكمة الجنائية الدولية والالتزام به. وذكر أوكامبو أن البشير أصبح «سجينا من الناحية العملية داخل بلده لأنه لم يعد بوسعه السفر خارجها وقال «هذه هي استراتيجيتنا علينا أن نصعد الضغوط حتى يسلم نفسه.
من جهة ثانية اكد وزير الخارجية السوداني دينق الور في القاهرة ان حكومته مازالت «تقوم بتقدير الموقف فيما يتعلق بمشاركة البشير في القمة العربية مشددا على ان «ذلك يختلف تماما عن الحضور الى مصر واريتريا. وكانت الوزير السوداني يشير بذلك الى ان زيارة جيران السودان مختلفة عن زيارة قطر التي تتطلب العبور في الاجواء الدولية.
على صعيد متصل اعلن مسؤول في جامعة الدول العربية ان القمة العربية الحادية والعشرين التي ستنعقد في الدوحة الاثنين المقبل ستشدد في بيانها الختامي على موقف عربي موحد متضامن مع الرئيس السوداني. وقال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير احمد بن حلي ان «اجتماعات المندوبين تناقش جدول اعمال القمة العربية الذي سيتم رفعه تمهيدا لعرضه على وزراء الخارجية قبل ان يعرض على القادة لاقراره.
وأضاف بن حلي للصحافيين «سيكون هناك قرار خاص فيما يتعلق بمذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير. واوضح ان جدول الاعمال «تتصدره القضية الفلسطينية وتطوراتها ومبادرة السلام العربية والوضع في السودان والعراق والصومال والامن القومي العربي فضلا عن العلاقات والتعاون مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي.
ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مساعد وزير الخارجية القطري سيف مقدم البوعينين قوله ان «هناك مشروع قرار يبحثه الاجتماع حول قرار المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس البشير يؤكد الدعم العربي للسودان. واضاف ان القرار «سيعرب عن الاسف لعدم تمكن مجلس الامن من استخدام المادة 16 من ميثاق محكمة الجنايات الدولية التي تسمح للمجلس بتأجيل قرارات المحكمة لمدة عام في حال الضرورة مع تأكيد القرار على حصانة رؤساء الدول.
وتابع البوعينين ان «مشروع القرار يطلب من مجلس الامن تحمل مسؤولياته تجاه حفظ الامن والسلام في السودان.
في غضون ذلك، انتقدت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور استضافة مصر للبشير وقالت على لسان المتحدث باسمها أحمد حسين آدم إن استضافة البشير «انتهاك للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن.
وأكدت مصادر ملاحية مصرية عدم اتخاذ إجراءات استثنائية لتوفير التأمين الجوي لطائرة البشير وهي تحلق في المجال الجوي المصري. وقالت المصادر إنه تم اتخاذ نفس الإجراءات التي تتخذ لتأمين طائرات الرؤساء حيث كانت حركة الطيران عادية جدا ولم يتم وقفها وتم التعامل مع طائرة البشير باللاسلكي فور دخولها المجال الجوي المصري. وأضافت «لم تشهد الأجواء المصرية أي حركة طائرات غير عادية، كما لم تحاول أي طائرات دخول المجال الجوي المصري دون إذن لاعتراض طائرة البشير إلى جانب استحالة قيام مصر بالمساعدة في ذلك لخصوصية العلاقات المصرية السودانية. وقال علي يوسف أحمد مدير إدارة المراسم والمؤتمرات في وزارة الخارجية السودانية «إن أمر القبض عليه (البشير) لا يساوي الحبر الذي كتب به وهذه هي الرسالة التي تنطوي عليها هذه الزيارة.
كما قال إن الرئيس سيستمر في السفر إلى دول تقف ضد المحكمة الجنائية الدولية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

انما النصر مع الصبر


اقول لك يا بشير اصبر فان النبي صلى الله عليه وسلم حوصر في شعب بني طالب ثلاث سنوات ولكن لمن كانت الغلبة في النهاية ؟
انكسرت عداوة الكفار امام صمود النبي واصحابه
قال تعالى (وبشر الصابرين)
هذا الذي يحدث يدل على مدى العداوة لكل زعيم عربي او مسلم يريد ان ينهض ببلاده
فبالامس صدام واليوم البشير ،فمن يا ترى سيكون غدا؟