loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

مليون سؤال في الجنس


رغبة التجديد
الى أي مدى يمكن التمادي في اكتشاف متع اضافية في الحياة الجنسية؟
كثير من الناس كل همهم التجديد في الحياة الجنسية وهذا حق شرعي فالروتين لكل شيء قد يكون قاتلاً، كذلك فان التجديد في الحياة الجنسية لا يعني التجديد في الحياة العامة.
لكن الجنس منطقة قد تكون محفوفة بخطر التجريب لان الانسان قد يحتاج حدود لاي امر حتى يكون في الاطار الطبيعي والمعقول هناك من يزيد جرعة الكلام الذي يكسر اموراً كثيرة، هناك من يستخدم العنف باسم التجديد ما قد يؤدي ويخل بانسانية العلاقة، هناك من يستخدم صوراً او تكون له سلوكيات ضد عقيدته او ضد القانون كذلك باسم كسر الملل.
بالطبع هناك الاتجاه المعاكس الذي قد يحرم نفسه متعة التجديد بفعل الخوف، وكلا طرفي المحور لا يتصرف بشكل جيد مع الملل.
واحدة من الامور السلبية السيئة لاثراء وتجديد الحياة الجنسية تناول مواد وحبوب منهضة للجنس قد تضر الانسان.
الخلاصة ان هناك حدوداً معينة يجب ان يقف عندها الانسان بخصوص التجديد ولا يتعداها حتى لا يخرج عن المنطقة الانسانية والقانون.

 عصبية المراهق
هل من المعقول ان المراهق أو المراهقة يكون مشوشاً مضطرباً من التغييرات التي تحصل له إلى درجة العصبية؟
في المراهقة الجسم يمر بتغييرات فيزيائية شديدة جداً وتغييرات عاطفية نفسية شديدة جداً.
يكفي ان يدرك ان جسمه او جسمها اصبح فيه احساس جنسي، غول ودغدغة واثار جديدة ما كانت موجودة في السابق، ولعل احساس التواصل مع العالم الخارجي ثم هناك عامل المقارنة فالمراهق يكون في درجة من ذكاء المقارنة بحيث يدرك انه «أقل، أكثر، اجمل، اقبح ... الخ هناك كذلك رأى الآخرين خاصة الاهل يؤثر علينا جداً وبكل اسف كثير من الأهالي يأخذون امر المراهق على محمل غير جاد.. متوقعين ان الامر عادي لكن الامر عند المراهق أو المراهقة فيه ألم خصوصاً اذا كان ضحكاً على شكلهم لان المراهق هنا يعرف ان هناك طعنة في مسألة قبوله جنسياً واجتماعياً.
هناك قلق الاحساس الجنسي عند المراهق وهذا بحد ذاته الم كبير فالاحتلام، النشوة وغيرهما من احاسيس لا تعلم الا ربكة.
وهناك بالطبع رغبة التجريب وفوق التجريب والتفاعل مع تجارب وحكايات المراهقين كلها تحمل قدرة من الضغط النفسي تؤثر على المراهق فتجعله مشوشاً أو عصبياً.

 كمياء الجسم
ما هي أهم كيميائية تحرك حياتنا الجنسية؟
جسم الانسان هو مصنع من الكيمياء.. صحيح هناك كيميائيات أو هرمونات لها علاقة مباشرة بالجنس.. لكن حتى الكيميائيات والهرمونات التي ليس لها علاقة مباشرة بالجنس.. لها علاقة بالجنس بشكل أو بآخر.
عموماً يمكن القول ان الحياة الجنسية تسير بالطاقة الكيميائية التالية: اولاً التستسترون والاوستروجين واللذان يمثلان البنزين الاساسي للطاقة الجنسية.
لكن هناك دافعية تشكل الكيميائية بشكل كبير وهي واقعية الحب والتي تخلق حاله رغبة الالتصاق ويحرك هذا الاحساس الرائع كيمياء مثل.
الديبومامين Dopamine والنورباين فراين norepinephrine وفينيليثيلامين pheuylethylauie حيث ان هذه الكيميائيات الثلاث معاً تشكل نوعاً من الهرمونات يسمى ايوفوريا evphoria اما الهرمونات او الكيميائيات الاخرى التي لها دور واضح في تحريك حياتنا الجنسية فهي الاوكسكوكن oxytocin، الفاسوبريسن vasopvessin والسريتونين serotonin وهذه الاخيرة معاً تخلق حالة الحميمية في الانسان والتي تدفع للالتصاق الذي جزء منه الجنس وكذلك تخلق احساس الثقة بالاخر وحاجة اظهار واخذ العاطفة.
ان كل تلك الكيميائية معاً تظهر عند الانسان على شكل الرغبة او الحب او العلاقة الالتصاقية.
اليابانيون أكثر خجلاً
هل صحيح أن الرجل الياباني أقل خطيئة من غيره؟
كل الدراسات الانسانية الخاصة بالحياة الجنسية هي بالنسبة لي كمتخصصة في علم الجنس مجرد دراسات ذات مصداقية محدودة، ولا تعني الكثير، لانها تعمل على جزئية من المجتمع، هذا شأن كثير من الدراسات والحالات في كل ما يخص الارقام لكن حيث بحثت للاجابة عن هذا السؤال، فان الدراسة تؤكد ان الرجل الياباني رجل عنده في اعتقادي امور كثيرة تجعله لا يتهور جنسياً.
عموماً الدراسة تقول ان ربع الرجال اليابانيين 25 في المئة في المرحلة العمرية 30 الى 35 سنة عمرهم ما عاشروا امرأة، وهذه الاحصائية حسب دراسة National insitute of population and social.
دراسة اخرى قامت بها Japans Cherry Boy Association ان كثيراً من الرجال اليابانيين يجدون احراجا وخجلا في مسألة الاعتراض للكشف بانهم ليس لديهم تجارب جنسية وان ما معدله 11 في المئة لا يخبرون حقيقة وضعهم، بل ان الرجل الياباني بدأ يأخذ الامر على محمل جد بأنه بدأ يتجالس في نواد للحديث عن هذا الموضوع.
وكيف يجب ان يلتقي بالشكل الصحيح بالمرأة المناسبة.
ولا اظن الامر يختلف بين الرجل الياباني وكثير من الرجال في المجتمعات المحافظة حيث الحياء وقلة الفرص وكذلك اضطراره ان يخبئ البعض خجل عدم التجربة.
لذا فان توافرت معلومات عن خجل الرجل الياباني هذا لا يعني ان غيره ربما اكثر خجلاً.
العذرية موجودة
لماذا ليس مهماً للاجانب العذرية عند البنت او الولد؟
هذه فكرة خطأ، العذرية مهمة عند المجتمع الاوروبي والأميركي في السابق اكثرمن الوقت الحالي.
لكن حضارة الحرية الشخصية والحرية الجنسية جعلتنا ننظر لهذه المجتمعات بنظرة شاملة هناك مساحة عذرية، وان كانت قليلة عندهم بفعل الضغط الاجتماعي على البنات والاولاد للانخراط في مسائل جنسية.. من ضمن المشاهير الذين تميزوا بعذرية حتى الارتباط الممثلة الجميلة «بروك شيلدز و«بريتني سبيرز.
ومن التاريخ الانكليزي الفيلسوف «برنارد شو في روما القديمة كانت هناك فتيات يتم اختيارهن كرمز للعذرية لا يلمسون.
الحقيقة ان العذرية مسألة كانت مهمة في اوروبا وكان لها رموز عديدة مثل وردة الليلي lily.
بالطبع الان قلت «لكنها مازالت موجودة ولو بنسبة معينة فعلى سبيل المثال في عام 2006 وفي مركز أميركي هو us naional cautue for healath statistic وجد ان 4 في المئة من الرجال الأميركان الناضجين مازالوا من فئة العذرية الذين لم يمارسوا الجنس مع احد.
هناك نعم الكثيرون لديهم مفهوم واصرار على العذرية في المجتمعات الغربية.
تزايد المشاهدين
هل صحيح ان نسبة مشاهدة الإعلام الاباحي عالية؟
على الأقل فلنقل انها اكثر من السابق بكثير نتيجة انتشار ورخص هذه الوسائل الاعلامية ونتيجة قلة الوازع الديني والاخلاقي، كذلك سهولة القانون وعدم جدية العقاب. المؤشرات عديدة التي تخبرنا ان معدل مشاهدة المواد الاباحية زاد لكن هناك دراسات مثل دراسة اجريت عام 2007 نشرتها مجلة «الجنس والنفس Sex and Prycho البريطانية على 19 الف رجل وامراة. وقام بها الباحث «برت كاهر Bret Kahr حيث وجد ان 95 في المئة من الرجال الانكليز و60 في المئة من النساء الانكليزيات شاهدوا فيلماً جنسياً وان 48 في المئة من الرجال و15 في المئة من النساء شاهدوا مادة جنسية عبر الانترنت. والطريف ان من يشاهد هذه الافلام حسب الدراسة تكون لديه مشكلة. حيث الرجال مبالين للخيانة والنساء المشاهدات لهذه الافلام لديهن مشكلة في النشوة الجنسية، اضافة الى وجود مجاميع اخرى ميالة لتوجهات جنسية اخرى.

 لسنا متخلفين جنسياً
هل نحن فقط العرب متخلفون في الثقافة الجنسية والمجتمع الغربي يملك ثقافة جنسية عالية؟
اولاً نحن لسنا متخلفين كعرب، فالكثيرون منا بالفطرة، بالثقافة او من تعاليم الاسلام نملك قدراً جيداً من الثقافة الجنسية.
كذلك فان الغرب يملك اطلاعاً ربما اكثر حظاً منا على الجنس، ولكن ليس بالضرورة ان يكون ما يملكه ثقافة جنسية، بل اطلاع.
حقيقة انه ومن خلال حياتي في بريطانيا واميركا تفاجأت بكم من المعلومات الجنسية الخاطئة التي يعتقدها الاجانب.
وتدل على عدم وعي جنسي وهذا مثال، الانكليز يعتقدون ان اخذ دوش او الذهاب لحمام باستمرار او الرياضة تمنع حدوث الحمل! فلا يجب ان نكون عنصريين.
ونظن ان الجهل عندنا كله والنور عندهم كله فهناك اختلاف بين الانفتاح والحرية الجنسية وبين الثقافة الجنسية العلمية الصحية.
نسبة عالية
هل حقاً ان نسبة النساء اللاتي لا يشعرن بلذة كبيرة؟
الدراسات عديدة لكن اخر دراسة تؤكد ان واحدة من كل عشر نساء لا تتمتع بتاتاً بالجنس، وانه كذلك تقريباً واحدة من كل عشر نساء لا تصل للنشوة الجنسية.
وهذه نسبة مؤلمة، لان الله سبحانه وتعالى خلق الجنس متعة وخلق جسم المرأة قابلاً لان يتمتع بالجنس حتى لو لم يكن هناك قابلية للوصول للمتعة الجنسية.
بالطبع هذه دراسات من أميركا واوروبا، ولكن احصائياتي الخاصة بعيادتي تخبرني انه - على الاقل في الخليج - النسبة تفوق ذلك بكثير.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

ESQUE LE SEX EST NOSIFE POUR LA SANTE DE L²HOMME