loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مراقب

جهاز مواجهة الأزمات والكوارث


قبل ثلاث سنوات تقريبا إبان عضويتي في البرلمان تقدمت باقتراح برغبة في مجلس الامة بطلب تشكيل جهاز لمواجهة الكوارث والأزمات حيث أصبحت هذه المواجهة علماً يدرس وخبرات ترصد لاسيما بعد تعدد الكوارث الطبيعية والأزمات سواء السياسية أو الاقتصادية أو حتى الاجتماعية.
وعندما وقعت ومازالت أزمة محطة مشرف وما أحدثته وتحدثه يوميا من تلوث بيئي في الهواء والماء بجانب الخسارة المادية والمالية المباشرة وغير المباشرة الضخمة أعدت بمقال في عمودي هذا للتذكير بالاقتراح برغبة الذي سبق أن قدمته مشفوعا بالتفاصيل التي تسهل على صاحب القرار اتخاذه وطالبت بسرعة وضرورة تكوين هذا الجهاز.
بالأمس فقط وبعد كارثة تسرب الغاز في بيوت مدينة الأحمدي وما يمكن أن يستتبع ذلك من تداعيات غير حميدة قرر مجلس الوزراء انشاء هذا الجهاز.
يقول المثل (لأن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي) ولكن أخشى أن يكون هذا القرار عبارة عن ردة فعل على الحادث دون أن يستتبعها اجراء على ارض الواقع.
كما أخشى أن يكون هذا القرار مجرد تمويه سياسي وصد لنقد برلماني وخروج مؤقت لمأزق المساءلة والتقصير ينتهي بانتهاء أسبابه.
المهم هو أن يوضع هذا القرار موضع التنفيذ وتتحقق شروط النجاح له لتصبح اهدافه واقعاً ملموساً.
فمن المعلوم أن القدرة على مواجهة الأزمات والكوارث تكون أكثر واسرع فعالية عندما يوجد من يستشعر بها قبل وقوعها وكما نقول بالكويتي (نزهب الدوا قبل الفلعة). أو أن يستفاد من تجارب الآخرين وقدراتهم العلمية والتقنية في مواجهة الكوارث عندما تقع فيخفف من وطأة اضرارها ويسهل سرعة الخروج من براثنا لأنه لا يبدأ من الصفر.
فالكوارث أعاذنا الله واياكم منها قادمة شئنا أم ابينا ولا بد من الاستعداد لها.. ودمتم سالمين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات