loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

إذاعة


ثمة قوانين أخلاقية وحرفية وابداعية في التعامل مع الحرفية الاذاعية ونجومها... ونعتقد انه ليس من (حق) موظف اذاعي ان يحجب هذا الصوت أو ذاك، لمجرد خلاف هامشي مع عنصر أو آخر...
باختصار شديد، في اذاعة دولة الكويت، مجموعة من البرامج الدرامية، التي أضافت الكثير لمسيرة هذا الصرح الإعلامي، ومنها «نافذة على التاريخ» و«نجوم القمة» وغيرهما، وان ظلت تلك الأعمال، تمثل محور الارتكاز على صعيد البرامج الدرامية.
ومن خلال تلك البرامج، تعرفنا واستمتعنا بكم كبير من الكتاب والمخرجين وأيضاً الأصوات الإذاعية التي راحت تكمل بعضها بعضاً، وتثري بعضها الآخر.
وعلى مدى عقود من الزمان، لم نسمع أو نقرأ، ان خلافاً ما، مهما كانت درجته، تدعو لان يتم منع (التعامل) مع هذا المخرج أو ذلك النجم.
وباختصار أشد: تم منع المخرج فيصل المسفر من اخراج برنامج «نجوم القمة» الذي تصدى لاخراجه لسنوات طويلة، ومع «المسفر» تم ايقاف عدد اخر من الأصوات ومنهم على سبيل المثال الفنانون أحمد مساعد ومحمد حسن ود. فهد العبدالمحسن وسماح وآخرون... بسبب انهم (مجموعة المسفر).
ونتساءل: هل يحق لأي موظف، منع جمهور المستمعين من التواصل مع أصوات نجومهم الذين ينتظرونهم ويترقبونهم... أو مخرجون لهم الباع الطويل والتجربة العريضة المقرونة بالجوائز.
للخلاف ضوابط ادارية.. وقانونية.. وحرفية.. وللخلاف أيضاً تشريعاته.. وسننه.. وقواعده.
فهل ضمن كل ذلك حرمان المستمعين من نجومهم.. وتحويل أمر اداري الى (مقصلة) لحرمان نجوم نجلهم ونحترمهم من العمل في الاذاعة، وكأن هذا البيت الاعلامي الكويتي ملك خاص.
إنها دعوة لحوار منهجي.. قبل ان تفزعوا للرد.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات