loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الأحداث تتطور بسرعة و«قلب النظام» مازال متماسكاً

مسؤولون أميركيون: الأسد «معزول وخائف»


عواصم الوكالات: يبدو أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد يملك إلا القليل المتبقي من تلك الصورة القوية التي رسمها لنفسه، فالرجل بات يعيش «حالة من العزلة التامة والخوف»، لاسيما بعد أن حصرتحركاته إلى حدها الأدنى وقلّص دائرة الأشخاص الذين يتعاطى معهم. حسبما ما أوردت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية مشيرة إلى أن «التقارير عن الظروف داخل النظام السوري في الأيام الأخيرة» تعكس انطباعا عن أن الأسد بات معزولاً وخائفا وأنه يتفادى الظهور الإعلامي خاصة المباشر والمقابلات التلفزيونية ونقلت عن مسؤولين أميركيين وشرق أوسطيين قولهم إن الأسد «بعيد من الأنظار ويحصر تواصله مع دائرة صغيرة من العائلة والمستشارين الذين يثق بهم» وأضافت أنه «يركز على أمنه الشخصي».
ولفتت الصحيفة إلى أن الأسد «عزز حمايته الأمنية وبات يتنقل بين غرف نوم مختلفة كل ليلة وزاد الرقابة على طهي وجباته لتفادي أي عمليات اغتيال».كما نقلت عن «مسؤولين استخباراتيين شرق أوسطيين رووا تقارير عن منشقين لم تثبت صحتها بأن الأسد توقف عن الذهاب الى الخارج خلال النهار خوفا من تعرضه لإطلاق نار من قناص أو نيران أخرى».
وقال مسؤول استخباراتي شرق أوسطي إن «تحركات الأسد تعكس حالة من الخوف المستمر» فيما أفاد مسؤول في الأمم المتحدة أن «الأمور تسير بسرعة كبيرة.. والحوادث على الأرض قد تحسم الأمور قبل مجلس الأمن أو العواصم».
إلا أن مسؤولين أمريكيين رفضوا البحث في الظروف داخل دائرة الأسد وأكد أحدهم «أن الأسد قد يكون مازال يعتقد أن سوريا له إنما الضغط النفسي جراء مواجهة خصم لديه إصرار وموارد بدأ يتضح على الأرض» ورأى المسؤول أن كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقوله إن مصير الأسد لايهم موسكو «كان له أثر كبير» في دمشق.
وفي الوقت نفسه حذر المسؤول الأمريكي من «المبالغة في قراءة نقاط ضعف النظام السوري» مشيرا الى أن «قلب النظام مثل البندق الصلب ولم يتشقق بعد.. ومن الصعب القول متى ستأتي نقطة الانهيار» لأن الأسد «لايبدو من النوع الذي ينسحب ويهرب».
من جهته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن تغيير النظام في سورية أمر حتمي. وذكر أن التطورات الأخيرة على الأرض وعلى الساحة الدولية تشير إلى نموذج
لا رجعة فيه إزاء الأزمة السورية التي اندلعت قبل حوالي 21 شهرا. وقال أردوغان إن أكثر من 100 دولة اعترفت بالإئتلاف الوطني السوري «ومن المتوقع أن يشكل حكومة انتقالية بعد الأسد». وذكر أردوغان في تصريحات أوردتها وسائل إعلام تركية أنه من المستحيل
تغييرمسار الأحداث والتطورات التي تحدث على أرض الواقع في سورية».واعتبر أن المهمة الرئيسية للائتلاف الوطني السوري تتمثل في تهيئة الظروف لتشكيل حكومة جديدة في محاولة لتفادي حدوث فوضى سياسية في المرحلة الانتقالية بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت