loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

ليبرمان: لا عودة إلى المفاوضات قبل استقالة عباس

وفد وزاري عربي في «فلسطين» للمرة الأولى.. «للتضامن والتهنئة»


عواصم الوكالات: توجه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو امس على رأس وفدين إلى عمان في طريقهما لزيارة رام الله في أول زيارة من نوعها. وصرح أحد أعضاء الوفد المصري الذي طلب عدم ذكر اسمه ، «توجه الوفدان من عمان على طائرة مروحية إلى رام الله مباشرة دون المرور على نقاط تفتيش إسرائيلية حيث سيلتقي الوفدان القيادات الفلسطينية في رام الله وعلى رأسها الرئيس محمود عباس». وأضاف «الزيارة تأتي في إطار إعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني في
الضفة الغربية وتهنئة الفلسطينيين بحصولهم على دولة مراقب في الأمم المتحدة».
وتابع «الزيارة ستشمل أيضا عقد اجتماع تشاوري بحضور وزراء الخارجية العرب المشاركين في الزيارة لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بشكل عام وملف المصالحة الفلسطينية مع بحث شبكة الأمان المالية» التي أقرتها القمة العربية ببغداد للسلطة الفلسطينية واستطرد «سيتم خلال الزيارة أيضا بحث قرار لجنة المتابعة العربية بتشكيل وفد وزاري عربي، لإجراء مشاورات الشهر المقبل مع مجلس الأمن الإدارة الأميركية وروسيا الاتحادية والصين والاتحاد الأوروبي للاتفاق على آليات تنفيذ مبادرة عربية، لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وفق إطار زمني محدد».
واكدت جامعة الدول العربية اهمية الزيارة التي يقوم بها الوفد الوزاري لرام الله باعتبارها «رسالة تضامن عربية واضحة مع الشعب الفلسطيني وقيادته في وجه الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها بعد حصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الامم المتحدة». وذكر السفير محمد صبيح الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية وعضو الوفد المرافق للامين للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي أن حصول فلسطين على دولة مراقب في المنظمة الدولية «جن جنون» من لا يريد حل الدولتين.
واضاف ان زيارة الوفد العربي لرام الله تعد ترجمة عربية حقيقية للتضامن العربي مع فلسطين وتعطي معنى كبيرا لحصول فلسطين على صفة دولة مراقب وتأكيدا لوقوف الجامعة ودولها بكل «ثقلها» مع الدولة الفلسطينية الوليدة «حتى تستطيع مواجهة ما تتعرض له من ضغوط وتهديدات». في المقابل قال زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» المتطرف أفيغدور ليبرمان إنه لا يمكن استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين إلا بعد رحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي هدد بحل السلطة الوطنية الفلسطينية في حال استمر الجمود السياسي مع إسرائيل. وأكد في تصريح نقله موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني «لن يكون ممكنا استئناف العملية السياسية إلا بعد رحيله كمسؤول على رأس السلطة الفلسطينية». وأضاف ليبرمان «نحن نأمل بصدور إعلان رسمي عن مكتب عباس بشأن تقاعده»، وأوضح أن هناك العديد من البدائل للرئيس الفلسطيني. وأشار إلى أنه بعد خروج عباس من موقعه سيكون من الممكن تجديد العملية السياسية. وأكد ليبرمان أن وجود عباس في السلطة سيعطي حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وغيرها من الفصائل الفلسطينية في نهاية المطاف الفرصة في السيطرة على السلطة في الضفة الغربية المحتلة، وأضاف أن العودة إلى المفاوضات الدبلوماسية لن تكون ممكنة إلا بعد تنحي عباس. وتأتي تصريحات ليبرمان غداة تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحل السلطة الفلسطينية وإعادة إدارة الضفة الغربية إلى إسرائيل إذا لم تسع الحكومة الإسرائيلية التي ستنبثق عن الانتخابات التشريعية المقبلة إلى إعادة إطلاق مفاوضات السلام. وقال عباس في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية «إذا لم يحصل تقدم بعد الانتخابات، فسأتصل هاتفيا بنتنياهو وأقول له اجلس مكاني، استلم المفاتيح، وستكون المسؤول عن السلطة الفلسطينية». وتوقفت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سبتمبر2010. ويطالب الفلسطينيون بوقف الاستيطان قبل استئناف المفاوضات، وهو ما ترفضه إسرائيل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت