loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بينهم قطري وسوري وتركي وأردني

الكشف عن أسماء وجنسيات منفذي اعتداء الأحساء


الرياض - الوكالات: كشفت وزارة الداخلية السعودية امس تفاصيل جديدة عن جريمة قرية الدالوة في الأحساء في بداية شهر نوفمبر الحالي، والتي اوقعت تسعة ضحايا واصابة 13 آخرين بعد خروجهم من حسينية. اذ افصحت عن اسمائهم وطريقة تنفيذ الجريمة، وتواصلهم مع تنظيم «داعش».
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، في بيان صحافي، ان منفذي الجريمة اربعة اشخاص، احدهم زعيم لخلية ارهابية ومرتبط مع تنظيم «داعش».
وأضاف «بدأت العملية بتلقيهم الأوامر من الخارج، بتحديد الهدف والمستهدفين ووقت التنفيذ، على ان تكون العملية في منطقة الأحساء، فقاموا باستطلاع الموقع وتنفيذ جريمتهم، بعدما استولوا على سيارة مواطن وقتله، واستخدامها في تنفيذ الاعتداء الارهابي».
وأوضح التركي «وعلى ضوء المعلومات نفذت قوات الأمن وفي مناطق مختلفة من المملكة عمليات امنية متزامنة للقبض على كل من ينتمي لهذا التنظيم الارهابي سواء من المبايعين لقائد التنظيم او المشاركين او الداعمين او الممولين او المتسترين، وقد قاوم البعض منهم».
وأشار الى انه «خلال المقاومة تم قتل ثلاثة منهم، وهو عبدالله بن فرحان بن خليف العنزي، وسامي بن شبيب بن عواض المطيري، وهما سعوديي الجنسية، بينما الثالث قطري الجنسية واسمه سالم بن فراج بن عزيز المري، واصابة آخر اصابات بليغة وهو سعودي الجنسية». وأكد التركي انه «بلغ عـدد من اوقفوا ولهم ارتباط بهذه الشـبكة الاجـرامية 77 شخصاً، اذ تم القبض على جميع المنفذين الرئيسيين المشاركـين فعـلياً في الاعتداء الارهابي في قرية الدالوة وعددهم اربعة جميعهم سعوديون، من بينهم ثلاثة سبق ايقافهم على خلفية قضايا الفئة الضـالة وأطلق سراحـهم بعد انتـهاء مدد محكـومياتهم». وأضاف «وهم، عبدالله بن سعيد آل سرحان، خالد بن زويد العنزي، و مروان بن ابراهيم الظفر، وطارق بن مساعد الميموني، والأخير لا يوجد لديه رصيد امني سابق، كما تم ضبط الأسلحة التي استخدمت في الحادث وفقاً لتقرير المعمل الجنائي».
ولفت الى ان من بين عناصر هذه الشبكة الاجرامية «اثنان وثلاثون ممن سبق اطلاق سراحهم بعد انتهاء مدد محكومياتهم، وخمسة عشر من المطلق سراحهم وهم قيد المحاكمة وفقاً لأحكام النظام وجميع المقبوض عليهم مواطنون ما عدا اربعة من المقيمين بصفة نظامية هم: سوري، وأردني، وتركي وشخص آخر من حملة البطاقات». وزاد «كما اسفرت العمليات الأمنية عن ضبط وثائق ووسائل اتصال ووسائط الكترونية (تفصح عن تواصل هذا التنظيم الارهابي مع تنظيم داعش في الخارج)، ولاتزال التحقيقات مستــمرة مع العناصر المتورطة في هذه الجريمة».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت