loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

فوضى المناصب


تعيش الدولة حالة من التخبط وضياع البوصلة بخصوص الأولويات المعلنة التي ترتبط بشكل مباشر بمعيشة الشعب فبعد ضياع أولويات الاسكان والتعليم والصحة والتي عانت من اهمال تشريعي وتنفيذي متعمد وأصبحت حلما للشعب وورقة سياسية يلعب بها ويتكسب بها البعض وما حدث بخصوص الاسكان واللغط المتداول حول الخطوات التي يتحدث عنها الساسة ولا يراها الشعب إلا دليلا يضاف الى الادلة الاخرى حول اهمال مؤسسات الدولة المعنية للعب دورها الذي تم ايجادها من أجله.
ومن سلسلة هذه التخبطات التي تزيد الأوضاع سوءا على سوء ولا يتطلب تعديلها الا تنظيما معينا سنتحدث عن ما يسمى بالتعيينات التي ما إن نسمع عن وجود منصب قيادي شاغر في المؤسسات الحكومية حتى يضع الشعب يده على قلبه خوفا من التحالفات السياسية التي تقوم بها الحكومة ويكون ثمنها هذه المناصب التي توزع بشكل غير مفهوم وغير منظم ، نتساءل اليوم عن سبب عدم وضوح الشروط والاسباب التي بموجبها يتم تعيين فلان أو غيره في هذا المنصب أو غيره.
ما الذي يمنع الحكومة التي تدعي دائما احترامها للقانون ولمبدأ الكفاءة من المضي قدما في تنظيم شغر المناصب القيادية وهو ملف مل من وجوده في الأدراج منسيا مهملا دون استخدام ولا ظهور علني، ما الذي يمنع من وضع حد للقيل والقال الذي ينتشر مع كل قرار تعيين تتخذه الحكومة.
قانون المناصب القيادية وفق شروط الكفاءة هو من سيرتب هذه الفوضى العارمة في التعيينات التي يتم إقرارها وفق مبدأ «سدد وقارب» لا وفق مبدأ الكفاءة الذي نطالب به جميعا منعا للعبث وللفواتير السياسية التي تسدد من مستقبلنا ومستقبل ادارة مؤسسات الدولة التي تخدمنا ، عمل أكثر من مجلس أمة على هذا القانون وتم الانتهاء منه وأخذ مجاله في الشارع السياسي الذي لن تجد فيه أي اختلاف حول الحاجة الى ضوابط متفق عليها لتعيين الأفراد في المناصب القيادية دون النظر الى المعسكرالسياسي الذي ينتمي له المرشح للمنصب ولا الانتماء القبلي أو العرقي.
تحديد شروط المناصب القيادية بشكل واضح وصريح سيضمن الرضى المجتمعي لجميع الافراد الخائفين من الظلم وتجاوز القانون والتعيين البراشوتي الذي يحبط الجميع ويجعل الأمل وطموح شبابنا العامل في المؤسسات والوزارات عرضة للتحالفات السياسية الوقتية التي تقوم بها الحكومة وندفع نحن الشعب ثمنها دائما.تفاءلوا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت