loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

صناديق


أتابع النسبة الأكبر من المهرجانات السينمائية والمسرحية في انحاء المعمورة، ومن خلال هذه الزاوية، تأتي الرغبة في الاستفادة من تجارب الآخرين.
وأول تلك المعطيات والتجارب، هي وجود صناديق خاصة لدعم المشاريع السينمائية والمسرحية، والتي تسهم لاحقا في تحقيق حالة من الحراك، وايضا تفعيل الساحة ومنح فرص اكبر لمزيد من المشاركات.
ان وجود صناديق رسمية، تستمد ميزانياتها من الدولة، بمعنى ان يكون هناك صندوق لدعم المشاريع السينمائية الشابة «المسرحية» ويكون تابعا لوزير الاعلام او وزير الدولة لشؤون الشباب وليس للنظام الاداري الروتيني لتلك الوزارة او غيرها، وعندها يتم وضع الشروط والضوابط واللوائح، التي يتم على اساسها اختيار الاعمال وايضا منحها الدعم حسب نسب مجدولة ومبرمجة وخلال كل سنة مالية هنالك مجموعة من الاعمال يتم انجازها لتمثيل الكويت محليا، خليجيا وعربيا ودوليا سواء في مجال السينما او المسرح او غيرها من الحرفيات الابداعية.
علينا ان نتجاوز الاخطاء والكوارث التي اقترنت بتجربة المنتج المنفذ، وهي بلا ادنى شك كوارث سيحاسبنا عليها التاريخ والاجيال.
علينا ان نفكر وبصوت مسموع، من اجل جيل جديد، يمثل رهانات الكويت، وهو جيل الشباب، عبر منحه الفرص الحقيقية للعمل والانتاج والحضور، وهو امر لا يتم عبر الصيغ التقليدية والروتينية، لذا تأتي فكرة تأسيس تلك الصناديق وأهمية وضع ضوابط عملها مستفيدين من تجارب الاخرين في انحاء العالم، وهي دعوة للحوار.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات