loader

نهار الكنانة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رموز «الوطني» المنحل يتسابقون للعودة.. وخالد يوسف وتيسير فهمي أبرز الفنانين المرشحين

الترشح للبرلمان.. جدل سياسي وخلافات حزبية وتحذيرات دعائية


دخل سباق الترشح لانتخابات البرلمان المصري أيامه الأخيرة حيث يغلق باب الترشح غدا السبت في تمام الساعة الثانية ظهرا ما عدا الدائرتين الأولى والثانية بمحافظة قنا والتي سيستمر بهما باب الترشح للثلاثاء المقبل بعد قرار محكمة القضاء الإداري بإعادة تقسيم الدائرتين.
وتواصل الأحزاب ترتيب أوراقها ووضع اللمسات الأخيرة لمرشحيها سواء في القوائم أو الفردي تمهيداً لبدء الدعاية الانتخابية. وفيما يخشى حزب النور السلفي من قرار من المحكمة حل الحزب باعتباره يقوم على أساس ديني، تواصلت اجتماعات قادة الحزب للتنسيق حول الأسماء النهائية لمرشحي القوائم والفردي وحاول الحزب إرسال رسالة طمأنة للمجتمع المدني بأنه لا يسعى للحصول على أغلبية البرلمان. وفي المقابل تواجه قائمة في حب مصر التي تتشكل من عدد كبير من الأحزاب الليبرالية في مقدمتها الوفد والمصريين الأحرار، مشاكل حلول أسماء مرشحي القوائم، ففيما أعلن السيد البدوي رئيس حزب الوفد عن رضاه عن حجم تمثيل الحزب في القائمة تحفظ حزب المصريين الأحرار على نسبة تمثيل الحزب في القائمة مؤكدا أن الهيئة العليا للحزب في حالة انعقاد مستمر وكل الخيارات متاحة بما في ذلك الانسحاب من القائمة فيما لو لم تحقق الحد الأدنى من مطالب أعضاء الحزب وتحفظ لهم تمثيلا مناسبا.
إلى ذلك أكد أمين راضي أمين عام حزب المؤتمر أن الحزب سيخوض الانتخابات على 130 مقعدا في مختلف أنحاء الجمهورية، فيما أكد سيد عبدالعال رئيس حسب التجمع اليساري ثقته في وعي الناخب المصري وقدرته على التمييز بين المرشحين داعيا اللجنة العليا للانتخابات إلى تشديد قبضتها على المخالفات المتوقعة من رجال الأعمال في تجاوز الحد الأقصى للأنفاق على الدعاية الانتخابية.
وعلى صعيد الفردي تقدم عدد من رموز الحزب الوطني المنحل بأوراق ترشحهم زعما عن صدور قرار من المحكمة الإدارية العليا بتأييد استبعاد أمين تنظيم الحزب الوطني السابق ورجل الأعمال المهندس أحمد عز صاحب مجموعة حديد عز من الانتخابات إلا أن محاميه الخاص الدكتور محمد حمودة تقدم بأوراق ترشحه أمس الخميس للجنة العامة للانتخابات بالمنوفية عن دائرة منوف مسقط رأس أحمد عز وحصل على الرمز السفينة، ويعد أحمد عز أحد أكبر رموز الحزب الوطني المنحل والذي أثار ترشحه حالة من الجدل السياسي وصدر حكم قضائي بعدم جواز ترشحه وقت إجرائه الكشف الطبي.
وشملت قائمة المرشحين لانتخابات النواب عودة أعضاء الحزب الوطني مرة أخرى وعلى رأسهم شاهيناز النجار زوجة رجل الأعمال أحمد عز والدكتور على مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي السابق وعضو الحزب الوطني السابق ورجل الأعمال طلعت القواس ورئيس اتحاد العمال السابق حسين مجاور ورجل الأعمال هاني سرور، نائب الحزب الوطني عن دائرة الأزبكية وحيدر بغدادي.
كما شملت قائمة المرشحين لانتخابات مجلس النواب ترشح عدد كبير من الفنانين أبرزهم إيمان البحر درويش والمخرج خالد يوسف والفنانة الشابة إيمان أيوب والفنانة تيسير فهمي والفنان حمدي الوزير، وكانت الراقصة الاستعراضية سما المصري قد أعلنت ترشحها للانتخابات منذ أكثر من 5 أشهر إلا أنها لم تتقدم حتى ظهر أمس الخميس بأوراق ترشحها في أي دائرة انتخابية وكان إعلان ترشحها من قبل أثار جدلا كبيرا وواسعا في الشارع المصري كما تقدم الشاعر إسلام خليل عن دائرة فيصل وترددت أنباء عن ترشح مصطفى كامل للانتخابات إلا أنها غير مؤكدة ولم تنشر أخبار مؤكدة عن ترشحه. كما شملت قائمة الرياضيين للانتخابات ترشح طاهر أبوزيد لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق وزكريا ناصف لاعب الأهلي ومنتخب مصر سابقا بجانب ترشح عدد من قدامى الرياضيين للانتخابات على دوائر مختلفة بمحافظات مصر سواء بنظام الفردي أو بنظام القوائم مع الأحزاب والقوى السياسية.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات أعلنت عدد المرشحين للانتخابات وبلغ 4532 مرشحاً حتى الأربعاء ومن المتوقع أن يزداد العدد مع الإعلان النهائي الذي سيصدر غدا من اللجنة العليا للانتخابات مع غلق باب الترشح. وأعلنت وزارة الصحة أمس أن المجالس الطبية المتخصصة وقعت الكشف الطبي على 4239 من طالبي الترشح لبرلمان 2015، بينما سجل على الموقع الرسمي للمجالس 4925 حتى صباح أمس. كما قررت اللجنة العليا للانتخابات مد فترة تلقي الكشوف الطبية للثلاثاء المقبل أيضا بدلا من الغد وذلك بعدما قام المرشحون لانتخابات مجلس النواب بإعادة الكشف الطبي مرة أخرى بعد قرار محكمة القضاء الإداري بإعادة الكشف الطبي على جميع المرشحين وعدم الاعتداد بالكشوف الطبية المقدمة من قبل. وشهدت مدة الترشح حالة من الجدل السياسي الكبير خاصة بعد قراري محكمة القضاء الإداري بإعادة تقسيم بعض الدوائر الانتخابية في الصعيد والقاهرة الجديدة وإلغاء الكشوف الطبية المقدمة من قبل المرشحين وإعادة الكشف الطبي مرة أخرى ما جعل بعض الأحزاب تهدد بالانسحاب من العملية الانتخابية وسحب جميع مرشحيهم الفردي والقوائم وهو الأمر الذي واجهته اللجنة العليا للانتخابات بأنها ستطبق قراري محكمة القضاء الإداري،خاصة وأن بعض الأحزاب تعاني من ضعف الدعم المالي وليس لديهم قدرة على دفع رسوم الكشوف الطبية على المرشحين مرة أخرى والتي تبلغ 2850 للمرشح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت