loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

سؤال


لقد كان السبق والريادة للكويت...
بالذات في الجوانب الفنية والإعلامية..
وفي السينما هنالك عدد بارز من الأسماء التي وضعت اللبنات الحقيقية لصناعة سينمائية، احترافية، عالية المستوى...
ومن تلك الأسماء الخالدة نورد خالد الصديق وهاشم محمد ومحمد السنعوسي وبدر المضف ود. نجم عبدالكريم والراحل عبدالوهاب سلطان وقائمة أخرى من الأسماء التي عملت واجتهدت وتميزت...
واليوم حينما يختتم مهرجان كان السينمائي الدولي، بعد ذلك الحضور «الثري» لعدد من المهرجانات السينمائية العربية، ومنها ثلاثة من دولة الإمارات العربية المتحدة، هي دبي، وأبوظبي «الشرق الأوسط» ومهرجان الخليج السينمائي «دبي».
وفي المقابل، لا شيء سوى بعض التواجد الخجل لعدد من الكوادر التي نجلها ونحترمها، والتي تتحرك بدافع شخصي وعشق كبير للسينما.
بينما الحضور الخليجي، يعلن يوماً بعد آخر، عن كم من المشاريع السينمائية، والمهرجانات الدولية، وكم آخر من الانجازات.
والسؤال الذي يطرح نفسه، حتى لا نفتح مثل هذا الموضوع مرة أخرى، هل هناك ثمة حظر على السينما، وإلا ماذا يعني التجاهل.. وعدم الاهتمام.. وغياب «الجهة» الحقيقية التي تفعل هذا الجانب، الذي راح يضمحل.. ويتلاشى، إلا من بعض المبادرات الشبابية التي نعول عليها الكثير، في اعادة الحياة الى رماد السينما الذي راح يخبو.. ويتلاشى.
سؤال، في كل مرة اتوقف امامه، لأجد نفسي في حرج، لأنني لا أعرف تماماً، الجهة التي اتحدث اليها.. هل هي وزارة الإعلام؟. هل هو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.. أو إدارة الأيتام؟! لأن السينما في الكويت باتت يتيمة بلا أب أو أم، إلا من شباب يحاول.. ويصرف.. ويغامر.. ولكن إلى أين المسير؟

وعلى المحبة نلتقي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد