loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

ضحاياها أطفال ومدنيون.. والمعارضة والغرب يتهمان النظام

«مجزرة كيماوية» جديدة في سورية


عواصم - الوكالات: قتل 58 مدنياً على الاقل اختناقاً بينهم 11 طفلا في شمال سورية جراء هجوم جوي بغازات سامة اثار تنديدا دوليا واسعا واعتبرته المعارضة السورية تطورا يضع مفاوضات السلام في جنيف في مهب الريح. وفيما طالبت فرنسا وبريطانيا مجلس الامن بعقد اجتماع طارئ حملت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية الرئيسة عن هذه الهجمات....(طالع ص 23).
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض نقلا عن مصادر طبية مقتل 58 مدنياً على الاقل بينهم 11 طفلا جراء اصابتهم بحالات اختناق اثر تنفيذ طائرات حربية قصفاً بغازات سامة على مدينة خان شيخون في محافظة ادلب. وتسبب القصف بعشرات حالات الاختناق الاخرى، ترافقت وفق المرصد مع أعراض اغماء وتقيؤ وخروج زبد من الفم. واكدت وزارة الدفاع الروسية ان طائراتها لم تشن اي غارة في منطقة بلدة خان شيخون في حين قال مصدر امني سوري ان اتهامات المعارضة هي افتراء وتبرير للهزائم التي منوا بها خصوصا في حي جوبر (دمشق) وفي ريف حماة (وسط) معتبرا ان مقاتلي الفصائل يحاولون ان يحققوا اعلاميا ما لم يحققوه ميدانيا.
ونشرت مديرية صحة ادلب التي تعنى بتقديم الخدمات الطبية في المحافظة شريط فيديو من داخل احد المشافي الميدانية يظهر فيه عدد من الاطفال وهم ممددون على الاسرة ويتلقون الاسعافات وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان المستشفى الذي يعالج فيه المصابون تعرض للقصف لاحقا ما الحق به دمارا كبيرا. ويسيطر ائتلاف فصائل اسلامية ابرزها جبهة فتح الشام (النصرة) على كامل محافظة ادلب.
وأثار الهجوم ردود فعل منددة من المعارضة السورية والداعمين لها.
واعتبر كبير المفاوضين في وفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف محمد صبرا ان الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح وتجعلنا نعيد النظر بجدوى المفاوضات وطالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت مجلس الامن بعقد اجتماع طارئ وفي انقرة ابلغ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي ان مثل هذا النوع من الهجمات غير الانسانية غير مقبولة محذرا من انها قد تنسف كل الجهود الجارية ضمن اطار عملية استانا لاحلال السلام في سورية بدورها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني بالطبع المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق النظام السوري. ووصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بـالمرعبة الانباء التي تحدثت عن هجوم بالسلاح الكيماوي في سورية، وراى انه يحمل كل سمات هجوم نفذه نظام الرئيس السوري بشار الاسد. كما حمل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند النظام السوري مسؤولية الهجوم.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت