loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكد أن موظفي السفارة لا يتدخلون في الانتخابات التشريعية من قريب أو بعيد

عبداوي: 779 جزائرياً مقيماً في الكويت يدلون بأصواتهم


استقبلت السفارة الجزائرية لدى البلاد صباح امس رعايا بلادها للإدلاء باصواتهم في الانتخابات التشريعية التي ستستمر 5 ايام بالنسبة للجزائريين بالخارج، واكد السفير الجزايري لدى البلاد عبدالحميد عبداوي متانة العلاقات الكويتية مع بلاده مثمنا التسهيلات التي قدمتها الكويت لإتمام العملية الانتخابية.
وعن عدد اعضاء الجالية الجزائرية في الكويت الذين يحق لهم التصويت يتواجد ما يقارب 1000 جزائري مسجلين بالسفارة فيما يحق للتصويت لـ 779 ناخبا.
وحول نظام الانتخابات في الجزائر قال ان النظام المتبع هو القائمة والتصويت يكون لصالح الحزب بالكامل، وذكر انه لـ 23 مليوناً و251 الف جزائري التصويت في الانتخابات كما ان عدد المراكز الانتخابية بما فيها الخارج 12716 مركزا انتخابيا.
واضاف العدد يمثل اكثر من نصف سكان الجزائر وهو ما يعني ان نسبة كبيرة من الشعب الجزائري هو شباب ولهم دور كبير في بناء الدولة والوصول بها الى المستوى المطلوب ومن المؤكد ان نسبة التمثيل في البرلمان المقبلة بالنسبة للشباب ستكون كبيرة.
وعن عدم وجود مرشحين جزائريين مقيمين بالكويت قال قانون الانتخابات يمنح الجميع صلاحية الترشح طالما تنطبق عليه الشروط واعتقد بان قلة العدد له دور في ذلك كما انه لابد ان ينتمي لقائمة معينة او حزب ما.
وعن فرز الاصوات وارسالها الى العاصمة الجزائرية اجاب سيكون هناك ممثلين عن القوائم والمرشحين لحضور في عملية التصويت والفرز وسترسل النتائج بالوسائل التقنية بسهولة.
وعن دور السفارة في العملية الانتخابية قال: السفارة جهة تنفيذية ليس الا والعملية برمتها تتم من خلال المكتب الانتخابي له رئيس ونائب رئيس ومساعدون وموظفي السفارة لا يتدخلون من قريب او بعيد في العملية والمكتب يعمل بشكل مستقل تماما لضمان الشفافية والنزاهة الانتخابية.
وعن مدى تاثير مشاركة المرأة الجزائرية في الانتخابات وفرص تواجدها في البرلمان رد وفقا للدستور الجديد فلابد ان يكون تمثيل المراة بنسبة لا تقل عن 30% بنظام الكوتة ما يعني ان هذه النسبة ستتواجد من اصل 462 مقعداً في المجلس الشعبي الوطني.
وحول إمكانية ان تتحرر المرأة الجزائرية من نظام الكوتة اجاب: الجزائر ومنحت المرأة نسبة عالية للغاية من التمثيل البرلماني قد لا تتواجد في الدول الاوربية والعديد من الدول العربية لا يوجد من الاساس ويمكن القول بان الجزائر اصبحت رائدة في هذا الامر وحققت ثورة في مصلحة النساء.
وحول تأثير الجاليات الجزائرية في الخارج على العملية الانتخابية قال لهم تأثير قوي للغاية في ظل نسب مشاركة عالية وارتباط الجزائريين بالوطن والاهتمام بكل ما يجري فيه من احداث ونحن بالطبع نعتبر ان الجاليات هي جزأ لا يتجزأ من الوطن ومشاركتهم وارتباطهم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي امر مهم ونعتبرهم من اولويات العمل الحكومي في الجزائر.
وحول حصول المواطن الجزائري على اي جنسية اخرى من شأنه ان يعوق عملية ترشحه او مشاركته بالاقتراع قال لا بالعكس لا يوجد في الدستور او القانون ما ينص على ذلك حيث يمكن للجزائري المشاركة حتى لو يملك جنسية اخرى طالما لا يوجد اي موانع عليه من شانها ان تسقط الجنسية عن طريق القضاء.
واذا ما كان هذا الامر ينطبق ايضا على الانتخابات الرئاسية قال بالطبع يحق لاي جزائري تنطبق عله شروط الترشح ان يتواجد ضمن المرشحين وان كان لديه جنسية اخرى على ان يكون جزائري الاصل.
تعليمات الرئيس
وتعليقا منه عما يقال دائما حول غياب السلطة العليا في الجزائر بسبب مرض الرئيس اجاب ان كل ما يقال في هذا الصدد لا اساس له من الصحة ولا يوجد غياب للرئيس ولكنه يتواجد ويعمل بشكل يومي ونتلقى شخصيا منه التعليمات ونعمل وفقا لرؤيته.
وحول التعاون الكويتي مع السفارة اجاب: ان الانتخابات مناسبة جديدة للتأكيد على العلاقات المتميزة بين الدولتين والمستوى الجيد الذي وصلت اليه في جميع الاصعدة خاصة على المستوى السياسي كما اتوجه بالشكر الى وزارتي الداخلية والخارجية التي اعطتنا تسهيلات كبيرة لتمكن الجالية الجزائرية للقيام بواجبها الوطني والانتخابي باريحية وهو ما يدل على علاقات مميزة نأمل ان نقتحم معها ميادين اخرى للتعاون.
واذا ما كانت الانتخابات وتشكيل الحكومة فرصة جديدة من اجل اتمام الزيارة المرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء للجزائر قال بالطبع والزيارة على جدول الاعمال فعليا كما ان هناك زيارات على جدول الاعمال ولكن لم يتم تحديد مواعيد محددة لها حتى الان ولكنه ستكون في الاشهر المقبلة وان اردنا التسمية فهناك زيارة لجدول الاعمال لوزيرة الشؤون الاجتماعية ووزير التربية وكذلك عدد من الزيارات على مستوى اقل.
التعاون العسكري
وحول مستوى التعاون العسكري بين الكويت والجزائر واذا ما كانت هناك نية لفتح مكتب للاتصالات العسكرية بالكويت قال بالفعل هناك تطور في هذا الجانب، وهناك افاق كبيرة للتعاون العسكري بين الدولتين في الفترة المقبلة بما يعزز من مكانة الدولتين.
وعن رؤيته المشهد الملتبس حاليا في منطقة الشرق الاوسط وحقيقة الاوضاع في اليمن وسوريا وليبيا وغيرها قال نحن مع تنسيق الجهود من اجل احلال السلام في كل هذه الاماكن وان تنعم الشعوب بالراحة والامان ونأمل التوصل لحلول سلمية بتضافر الجهود بين الجميع في اسرع وقت.
وعن جهود مكافحة الارهاب ومشاركة الجزائر في هذا الجانب اجاب اؤكد اننا مع كل الجهود الرامية لمكافحة الارهاب خاصة وان الجزائر مرت بتجربة عصيبة في فترة التسعينات من القرن الماضي ولكن نجحنا في التغلب عليها بفضل المقاربة الشاملة العسكرية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية والان نحن على استعداد للعمل المشترك مع الجميع خاصة ان الارهاب اصبح ظاهرة عالمية يجب العمل المشترك بين جميع الدول لانهاء هذا الشبح المزعج الحصاد للارواح.
واضاف لقد نجحنا في ايجاد حلول سلمية ومصالحة وطنية شاملة في دولة مالي وانتهى الصراع هناك بفضل الجهود الجزائرية كما اننا نحاول ان نجد مساحة للحوار والمصالحة في ليبيا من اجل احلال السلام ومن ثم نحن مع الحلول السلمية.
وحول القلق الذي يشكله التقارب الجغرافي مع الجانب الليبي قال الحدود الليبية - الجزائرية مؤمنة تماما من جانب القوات الجزائرية ولا يتم السماح بدخول اي عناصر مشبوهة من شأنها ان سلبا من الامن الجزائري وقد تم احباط العديد من العمليات سواء لتجار المخدرات او غيرهم.
وعن تأشيرات دخول الجزائريين الى الكويت والعكس قال لا يوجد اي عوائق لدخول الجزائريين الى الكويت طالما توفرت الشروط التي وضعها الجانب الكويتي والامل بالمثل بالنسبة للجزائر حيث يجب ان تتوفر تأشيرة دخول من منطلق مبدأ المعاملة بالمثل.
و عن عدد التأشيرات التي تصدرها السفارة للكويتيين الراغبين في زيارة الجزائر وماذا عن سوق العمل الكويتي ومدى استقطابه للجزائريين اجاب الارقام تقول بان هناك ما يقارب من 2000 تأشيرة في السنة وبالنسبة وبالنسبة لسوق العمل فهناك العديد من المجالات التي يتواجد فيها الجزائريون مثل الطب والهندسة والتدريس والاوقاف وغيرها من تلك المهن.
وعن التعاون الاقتصادي بين البلدين اجاب ونأمل ان نصل الى ما هو افضل وهناك خطة ترمي الى التطوير في هذا المجال على سبيل المثال المجال السياحي من خلال خلق افاق واعدة لجذب السائح الكويتي وقد تمت محادثات بين وزارة السياحة في الجزائر والمسؤولين في الكويت من اجل رفع عدد السياحة الكويتية في الجزائر وكذلك فتح المجال امام الاستثمارات الكويتية في الجانب السياحي بالجزائر كما فعلت الامارات وقطر ونريد ان يكون للكويت دورها في هذا الاتجاه.
واضاف: بنك الخليج بالجزائر وهو يتبع بنك برقان اصبح من اكبر البنوك في الجزائر بفضل التعاون المشترك بين الدولتين.
و عن عدد الاتفاقات التي تم توقعها بين الجزائر والكويت قال هناك 39 اتفاقية تم توقيعها في فترات سابقة في مجالات متعددة مثل الاقتصاد والثقافة والزراعة والسياحة وغيرها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت