loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

تفاوت


هنالك حالة واضحة من التفاوت في مستوى الأعمال الدرامية التلفزيونية، بالذات، تلك التي تأتي بند «المنتج المنفذ» بدليل ان أي من تلك الأعمال لم تحقق حتى الان أي حضور لافت. حتى رغم مواعيد عرضها وأيضاً كونها عروضاً حصرية.
ونحن هنا نعقد مقارنات من أعمال حققها أيضاً القطاع الخاص، وصورت وانتجت في الكويت، ولكن الحديث عن المضامين والكوادر وأيضاً المستوى الفني يبدو وكأنه يمثل مسافة فلكية
وهنا نتساءل.. وفق أي معايير تتم الموافقة على إنجاز وانتاج مثل تلك الاعمال، لان عدداً من تلك الاعمال، لا تجاز رقابياً «أصلا» لمستواها الفكري المتواضع «جداً» حيث على الصعيد الفني فإن نتائجها جاءت سلبية.. والحصاد في نسب المشاهدة.. هو الشاهد
هذا التفاوت في المستويات سببه ان العمل حظي بدعم «المنتج المنفذ» وراح يتحرك بالنسبة الاقل يصنع الانتاج.. ولهذا تأتي النتائج بهذه المستويات المتواضعة.
ونتساءل هل يمكن «مثلاً» ان نقارن أي عمل من تلك الأعمال مع أعمال مثل «كان في كل زمان» و«اقبال يوم اقبلت» و«كحل أسود قلب أبيض» وأيضاً «اليوم الاسود».
تعرف الاجابة سلفاً، لاننا امام تجربة سبب الخلل فيها ينطلق من منهجية عمل لجنة المنتج المنفذ ومن قبلها اجازة هكذا نصوص عليها من الملاحظات الشيء الكثير، بالذات على صعيد الفكر والمضمون.. والاسلوب.
هذا التفاوت، ألا من يفتح به تحقيقاً أو سؤالاً لمعرفة حالة الخلل التي تعيشها مستويات الاعمال الدرامية التي انتجت تحت بند «المنتج المنفذ». مجرد سؤال للذين يعنيهم الامر.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت