loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر


الحاجة الى ضخ اموال اضافية، ودعم اضافي، لصناعة الدراما التلفزيونية المحلية، بات من الضرورات الملحة.
واليوم وبعد مضي أكثر من اسبوع، تقريباً، على بداية شهر رمضان، ورصد النسبة الأكبر من الاعمال الدرامية، التي انتجت، سواء من قبل وزارة الاعلام، متمثلة بتلفزيون الكويت، وايضا لجنة المنتج المنفذ والشراء المميز، أو حتى عبر القنوات الخاصة.. والقطاع الخاص.
والحديث عن ضخ الاموال الاضافية، امر حتمي ونعيشه بشكل دائم، بالذات، في القطاعات الاقتصادية، ومن بينها البورصة وغيرها من مفردات القطاع الاقتصادي، من اجل خلق الانسيابية والاستمرارية وتفعيل حركة الانتاج التي استطاعت هذا العام، على وجه الخصوص، ان تتجاوز الكثير من العثرات الاقتصادية، التي كادت ان توقف هذه الصناعة وتهددها بالخطر.
ومن اجل مزيد من الاستمرارية، بحيث نتجاوز الدعم الوقتي، والمقرون بالدورة الرمضانية، بحيث تمضي المسيرة وتتواصل عملية الانتاج لتغطي العام بكامله، علينا الدعم وبصوت مسموع من اجل (ضخ) بعد مادي اضافي، وخلق حوافز اكبر، وايضا النظر ببعد فني.. وابداعي.. واحترافي، يميز هذا العمل عن ذاك، فنحن في حقيقة الامر، امام نتاجات عالية السوية، (ضخمة الانتاج) سواء عبر مضامينها وقيمها أو نجومها واجيالهم.
صناعة الدراما التلفزيونية، اليوم، وفي ظل الانجازات التي تحققها والحضور الذي يرسخ اسم الكويت كمنارة اشعاع فني، تظل بأمس الحاجة الى مساحات اكبر من الدعم المادي.
وعلى المحبة نلتقي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات