loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

يكشف جوانب من حياته في برنامج «بالعربي مع غالب»

الرويشد: مشروع فني لتبني المواهب الشابة سيرى النور قريباً


غاص البرنامج الحواري بالعربي مع غالب في أعماق سفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله الرويشد إنسانيا ووجدانيا وفنيا، ليعيد العديد من المحطات والمراحل المهمة التي عاشتها تلك الشخصية الفنية الكويتية الرائدة في محافل محلية وعربية ودولية، مستحضرة بصمات ستظل خالدة في أذهان الجمهور الكويتي والعربي.
ولقد استضاف البرنامج الفنان الرويشد عبر حوار تلفزيوني مسجل على مدى ساعة كاملة جمعه مع معد ومقدم البرنامج الإعلامي غالب العصيمي الذي حاوره في العديد من القضايا الفنية والإنسانية، وترأس فريق العمل د. محمد منيف العجمي، إخراج سعد القحطاني ومشعل الشمري، والحوار سيبث الساعة الحادية عشرة مساء قريبا للمشاهدين عبر شاشة تلفزيون الكويت. في البداية استهل الفنان الرويشد الحديث عن عشقه للغناء منذ الثالثة عشرة من عمره، وكيفية تأثره في سماع الزهيريات من والده رحمه الله، وسر عشقه لآلة العود، متطرقا بالحديث عن أسباب تركه ممارسة كرة القدم كونه كان لاعبا في نادي القادسية الرياضي. وأشار إلى أنه اصبح لديه مخزون موسيقي منذ بداياته، ولقد تربى على صوت عوض دوخي وحمد خليفة، متطرقا إلى تخوفه من اختبار الإذاعة للأصوات الشابة الجديدة، كاشفا عن مشروع فني يجهز له لتبني المواهب الشابة الواعدة بينه وبين المخرج احمد الدوغجي وسيرى النور قريبا. وتطرق الرويشد إلى هوايته في عشق الأنتيكات القديمة، مؤكدا أن نقطة التحول في حياته كانت شراكته مع سالم الهندي وأحمد الدوغجي في تصوير وتوثيق أعمال كل المطربين في الخليج والوطن العربي.
وشهد الحوار عدة تقارير تلفزيونية مسجلة عن مسيرة الفنان عبدالله الرويشد بينها تقارير تحدث خلالها رفيق مشواره الطويل وشريكه سالم الهندي مدير عام شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، متناولا شخصية الرويشد وعلاقته الاجتماعية والإنسانية والصداقة التي جمعتهما معا، كما تحدث الهندي عن مواقف طريفة وسفراتهما معا.
وأضاف قائلا: إنني والرويشد منذ عام 1984 ونحن شركاء وأصدقاء، والتواصل مستمر بيننا، وهو صاحب نكتة ويعشق الموسيقى، وأنه ليس مغرورا كما يشاع بل انه إنسان بسيط جدا.
واستحضر الرويشد رحلته الفنية من عازف درامز إلى مغن ضمن مجموعة الرباعي، ثم الانتقال إلى الغناء المحترف بمفرده، متناولا أغنية رحلتي التي سجلها وأبكته آنذاك، إلى جانب تشكيل تلك الأغنية أهم محطة في حياته الفنية، واللقاء بينه وبين الفنانين نبيل شعيل وأبوبكر سالم في القاهرة، وسر علاقة الصداقة الطويلة التي تربطه بالأخير، متحدثا عن أبرز محطات مسيرته الفنية من خلال عدة أسماء تعاون معها.
وتحدث الرويشد عن الليلة المحمدية التي قدمها أبان الغزو العراقي الغاشم، وكانت بمثابة حالة فنية خاصة وثنائية متميزة مع الشاعر عبدالرحمن الأبنودي، متناولا تجارب الأعمال الجماعية لأكثر من فنان كرسالة للشعوب، الفرق بين العمل الفني الوطني والعمل الفني السياسي، كيفية التحكم في طابع أعماله الغنائية لاستيعاب تنوع الجمهور، كيفية تأثير الانفتاح الثقافي والفني على الذوق العام للجمهور العربي، كيفية اختلاف معطيات الإنتاج الفني في زمن وسائل التواصل الاجتماعي والانتشار عبر الانترنت.
كما تناول الفنان الرويشد إدارته الطويلة لمهرجان هلا فبراير، وعن وجود الدعم الكافي والاحتضان للأصوات الكويتية الواعدة، كيفية الاختلاف لديه في مفهوم الدراسة الاكاديمية عندما غنى على مسرح دار الأوبرا المصرية، المعيار الأمثل لنجاح الثنائيات أو الدويتو.
وتضمن الحوار أسئلة سريعة للرويشد حول عدد من الأسماء بينهم الملحن الراحل راشد الخضر، إلى جانب عبداللطيف البناي، خالد الشيخ، فتحية العجلان، إبراهيم جمعة، مطيع العوني، أحمد الدوغجي، إضافة إلى علي نجم عبدالرزاق الذي جعل منه عازفا بارعا، كما تطرق إلى أغنية أنا سهران والتي تعتبر أول عمل غنائي له، كذلك تحدث عن الاحتكار، الإشاعة، العود، الأصوات الكويتية الشابة، حفظ الأغنيات.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات