loader

مصابيح

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لو كنت إعلامياً

مقصيد: سأسأل مارادونا ما الذي تفعله لتكون بكل هذه المهارة؟!


ذكر لاعب العربي والأزرق علي مقصيد أنه لو كان اعلامياً لأجرى حواراً مع اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا نظرا لأنه يعتبره أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم على الاطلاق.
واسترسل مقصيد في الاطراء للموهبة الارجنتينية العظيمة، وقال: أهم سؤال سأوجهه إلى مارادونا هو كيف استطعت أن تقدم كل هذه المستويات العظيمة في كرة القدم، هل هناك تمارين معينة تجعلك بهذه الموهبة؟، وتابع: لا تستطيع أن تتوقف عن مشاهدة مهارات مارادونا عبر استعادة اهم المباريات التي ادى فيها اللاعب الارجنتيني بصورة ساحرة ومنها المباراة الشهيرة أمام انكلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك وهدفه عندما تخطى اغلب لاعبي المنتخب الانكليزي.
وقال مقصيد انه سيسأل مارادونا ما الشيء الذي ندم عليه في حياته الرياضية كونه تعرض إلى الكثير من المواقف والاحداث طوال مسيرته، واضاف: اعتقد أن كل صحافي او اعلامي يتمنى أن يجري حوارا مع مارادونا لأنه اللاعب الافضل عبر التاريخ. واشار مقصيد إلى انه يحب مشاهدة اللاعبين الذي يتمتعون بموهوبة فطرية مثل مارادونا وريفالدو وميسي، وقال: احب اللاعب الفنان الذي يملك موهبة فطرية وخصوصا اصحاب القدم اليسري الذين يمتعون المشاهد بلمساتهم الفنية خلال المباريات، مبينا أن مارادون لم يحالفه التوفيق في مجال التدريب وهو ما يؤكد أن ليس كل لاعب متميز سيكون بالضرورة مدرب متميز، وقال: في الفترة الأخيرة نشاهد الكثير من اللاعبين السابقين يتجهون إلى التدريب ومنهم من يتميز في هذا المجال ومنهم من يفشل واتصور أن مارادونا على الرغم من انه اللاعب الافضل على مدى التاريخ إلا انه لم يصل في التدريب إلى المستوى الذي يجعله مدرباً ناجحاً.
وتحدث مقصيد عن المقارنات الكثيرة التي تجريها جماهير كرة القدم بين الموهبتين الارجنتينيتين مارادونا وميسي، معتبراً أن الاول هو الأفضل عبر التاريخ دون أي منافس، وقال: ميسي موهبة عظيمة ولاعب من عالم آخر من خلال ما يقدمه عبر السنوات الماضية التي حمل فيها ناديه برشلونة إلى اعلى درجات المجد، لكنه فشل في التتويج ببطولة مع منتخب بلاده الامر الذي يعتبر نقطة سلبية في مشواره على العكس من مارادونا الذي نال أعلى درجات المجد بقيادة منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم 1986 بالاضافة إلى ان شخصية مارادونا القيادية داخل وخارج الملعب اقوى من شخصية ميسي، وبغض النظر عن هذه المقارنات اعتقد أنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يأتي لاعب بمهارة وشخصية مارادونا.
واختتم مقصيد لقاءه مع الاسطورة الارجنتينية بسؤال عن أهم اللحظات التي بقيت عالقة في عقل مارادونا طوال مسيرته الرياضية، واضاف:اعتقد من اهم اللحظات العالقة في ذاكرة مارادونا تتويجه بمونديال 1986 واستبعاده من كأس العالم 1994 نظرا لأن هاتين اللحظتين على النقيض من بعضهما بصورة كبيرة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات