loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

في موازناتها العامة

دول الخليج مازالت تعتمد بشكل كبير على النفط


أوضح تقرير الشال أنه في يناير من عام 2016 هبط معدل سعر خام «برنت» الى نحو 30.70 دولاراً أميركياً للبرميل، وفي يوم 20 يناير 2016 هبط سعر برميل النفط الكويتي الى نحو 19,14 دولاراً أميركياً، ذلك المستوى كان دون مستويات أي شهر ما بعد أزمة العالم المالية في عام 2008. وبلغ معدل سعر برميل خام «برنت» للنصف الأول من عام 2018 نحو 70.65 دولاراً أميركياً، أي أكثر من ضعف مستوى أسعار شهر يناير 2016، وبينما أصاب الهلع كل الدول المصدرة للنفط في عام 2016، وبعضها لم يتعافى لأنه تخطى مرحلة امكانات الاصلاح، مثل فنزويلا، قدمت كل دول النفط الأخرى رؤى لاصلاح أوضاعها المالية والاقتصادية، ولكن، أصابها مؤخراً بوادر ارتخاء كبير لتلك الجهود مع أول ارتفاع لأسعار النفط في العام الحالي.
وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، أصدرت في 19 يوليو الجاري تقريراً تختبر فيه صمود وجودة رؤى الاصلاح في دول الخليج المصدرة للنفط مع ارتفاع أسعاره الحالية. وتعتقد الوكالة، أن بعض تلك الدول عادت الى سياساتها المالية التوسعية مع أول دورة انتعاش لأسعار النفط، وذلك من المحتمل أن يعيدها الى أوضاع مالية صعبة مع أول دورة انكماش قادمة لأسعاره. انتعاش أسعار النفط بدءاً من عام 2018 حسن من الأوضاع المالية للدول الست، ثلاث منها سوف تحقق موازناتها فائضاً بدءاً من السنة الحالية وعامي 2019 و2020، وهي الكويت -باحتساب دخل الاستثمارات- وأبوظبي باستثناء عام 2020، وقطر. وثلاث دول أخرى سوف ينخفض فيها مستوى العجز المالي، أفضلها السعودية، بينما ينخفض لعُمان والبحرين كثيراً عن عام 2017، ولكنه يظل مرهقاً وفي تزايد للأعوام 2019 و2020.
ويذكر التقرير بأن التحسن تحقق من مزيج من ارتفاع لأسعار النفط، ومن ضغط للنفقات العامة والجاري منها تحديداً ان طال الاستثماري، ومن تعديل أسعار دعم الوقود وبعض الخدمات العامة، ومن فرض بعض الضرائب في حالتي السعودية والامارات مثل ضريبة القيمة المضافة.
وتذكر «فيتش»، أنه باستثناء الكويت الذي ظل سعر التعادل للموازنة ثابت لمعدل الفترة -2011 الى 2014- وحتى تقديرات عام 2019، نجحت الدول الأخرى في تخفيضه وان بتفاوت، ففي البحرين، انخفض من أكثر من 120 دولاراً أميركياً الى دون الـ 100 دولار أميركي، ولعُمان من أكثر من 100 دولار أميركي الى نحو 82 دولاراً أميركياً، وللسعودية من نحو 85 دولاراً أميركياً الى نحو 70 دولار أميركي، ولأبوظبي من نحو 79 دولاراً أميركياً الى نحو 61 دولاراً أميركياً، ثم لقطر من نحو 68 دولاراً أميركياً الى نحو 50 دولاراً أميركياً. وعند مستوى افتراضي لسعر برميل النفط بحدود 70 دولاراً أميركياً، تظل كلاً من البحرين وعُمان تحققان عجزاً مالياً، أعلى للبحرين، بينما تتعادل الموازنة في السعودية بحلول عام 2019، وتستمر كلاً من أبوظبي وقطر والكويت في تحقيق فائض مالي. ونود التذكير فقط، بأن كل دول الخليج مرتهنة مالياً لحركة أسعار النفط، وأن الكويت هي الدولة الوحيدة ضمنها التي غاب فيها الاصلاح المالي، والواقع أنها الوحيدة التي ارتفع سعر التعادل لموازنتها قليلاً عن مستوى الفترة 2011 الى 2014، وباحتساب ايرادات الاستثمار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت