loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أقلام شابة

ثقفوا أنفسكم بالقراءة


يندر في وقتنا الحالي من يثقفون أنفسهم بالقراءة فنلاحظ ان معظم الأفراد يصلون بمستوياتهم التعليمية إلى أعلى المراتب ولكنهم يفتقرون لتثقيف أنفسهم بها وينعكس ذلك على ضعف مهاراتهم.
فالقراءة من أهم المهارات المكتسبة لتحقيق النجاح فهي مفتاح لأبواب العلوم والمعارف المختلفة وهي مكملة لحياتنا الشخصية والعملية وقد دعا لها ديننا الحنيف فقال تعالى: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ»
فللقراءة أهمية وفوائد كثيرة في حياتنا فنجدها تساعد على تنشيط خلايا الدماغ وتقوية الذاكرة والتركيز لدى الأشخاص وتوسيع القدرات الإبداعية والمعرفية لديهم، وتسهم كذلك في التعليم الذاتي والقدرة على التحاور والنقاش في المجالس المختلفة للعديد من المواضيع المتنوعة وترتقي بالفرد إلى مستويات عالية من الثقافة، وينعكس ذلك على الارتقاء بالمجتمع الذي يعتبر مجموعة من الأفراد وبالتالي الارتقاء بالدولة بشكل عام.
وفي عام 2011 اهتم بعض المثقفين في الكويت بإنشاء نوادي القراءة لاستقطاب الشباب وجذبهم للاهتمام بها وتطور الأمر إلى إنشاء مشروع ثقافي يحمل اسم «الجليس» لاحتضان محبي القراءة والهدف منه تشجيعهم على ممارستها وتطوير مهارات الكتابة لديهم وتطور المشروع ليشتمل على دورات تخصصية عن الكتابة الإملائية الصحيحة.. و«كيف تؤلف كتاباً؟».. «وكيف تكتب مقالا صحفياً؟».
وفي عام 2012 ظهرت مجموعة من الشباب المتطوع وقامت بتنفيذ مشروع تطوعي بعنوان «حروف» اشتمل على العديد من الأنشطة لتثقيف الشباب من خلال القراءة وحمل شعار «رب حرف أيقظ همة وأحيا أمة».
ومثل تلك المشاريع والنشاطات تخلق جيلاً قارئاً ومدركاً ومثقفاً يسهم في رقي وتطور وتقدم المجتمع.
فدعوتي لكم أيها الشباب ان تنضموا لمثل تلك النوادي لتثقفوا أنفسكم بالقراءة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت