loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم جاف

عن أية عنصرية تتكلمون؟


حكومة تقدم العلاج لأكثر من ثلاثة ملايين مقيم على أرضها في مثل هذه الظروف الصعبة، وتقدم الطعام وجميع الخدمات بدون مقابل، بلد تستحلف وتترجى كل من يقيم فيها أن يجلس ويلتزم في منزله، وهي ستقدم له كل شيء. حكومة قالت لمن خالف قانون الاقامة إذا تريد أن تغادر إلى بلدك وترجع الى الكويت متى ما تعدلت الأوضاع وتحسنت دون أن تدفع ديناراً واحداً من جيبك كغرامة وحتى قيمة تذكرتك نتحملها عنك وتسكن في مكان مؤمن فيه كل سبل الراحة وتقدم لك كل الخدمات الاساسية والضرورية دون أن تتحمل فلسا واحدا الى أن يحين موعد مغادرتك بحفظ الله ورعايته.
بلد يقوم بفحص وعمل مسحات «كورونا» دون مقابل لمن يريد من الوافدين ويقدم له العلاج متى احتاجه هذا المقيم، ورغم ذلك و بعد كل هذا يخرج علينا من يتهمنا بالعنصرية، فإذا كانت هذه هي العنصرية فيا حلوها وما أحلاها نقوم بكل هذا رغم أن هناك دولا رفضت استقبال مواطنيها في مثل هذه الظروف، ودولا بدأت بوضع الشروط على الكويت لاستقبال مواطنيها سواء من المخالفين للإقامة أو غير المخالفين.
الكويت لديها أكثر من ستين ألفا من مواطنيها بين مرضى وكبار السن وعوائل وطلاب وطالبات معلقين بالخارج ويحتاجون الى العودة والرعاية، ومع هذا تقوم بمعالجة الوافدين على أرضها وبعد كل ذلك يصفوننا بالعنصريين، الكويت عملت ومازالت تعمل كل شيء واسترخصت كل شيء من أجل مواطنيها وكل المقيمين على ارضها وباعت كل شيء من أجلهم، وهنا أستحلفكم بالله أين العنصرية التي تتهمنا بها دولهم التي ترفض استقبالهم والكويت تحتضنهم وتقدم لهم كل شيء وتسهل عليهم كل الأمور؟ وبعدها يقولون عنا عنصريين. الكويت قدمت ومازالت تقدم حتى في مثل هذه الظروف وستظل تقدم لكل محتاج ولكل من يلجأ إليها فهذا هو معدن وأصل الكويت وحكامها وحكومتها وشعبها تقدم ونعطي دون أن ننتظر مقابل ذلك شيئاً.
وفي الختام أقول حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها من كل مكروه وندعو رب العالمين أن يزيل هذه الغمة عن الكويت وبلاد المسلمين والعالم أجمع.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات