loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لنمرر الأزمة فقط


من خلال متابعتي للأحداث في مواقع التواصل الاجتماعي وردود أفعال جميع المواطنين في هذه الأزمة، يلاحظ أن القلق من المجهول مهيمن على الجميع، لذلك تجدنا كشعب نحاول قدر المستطاع محاربة هذا الوباء من خلال الانصياع لأوامر الجهات الرسمية والاستماع لنصائح الأطباء والمهنيين والمختصين في مجال انتشار العدوى وكيفية المحافظة على أنفسنا.
لا شك أننا كبشر نشعر بالأمور السلبية ما بين حين وآخر منتقدين أخطاء بعض ومنتقدين الشبهات المالية أو استغلال المال العام من بعض الاشخاص أو المسؤولين في حال وجود خطأ، أو في بعض القرارات أو توجيه سهام بخلق الانتقاد على بعض الأمور السياسية ومن طبيعة الشعب الكويتي كونه واعياً، حيث من المعيب ان نترك هذه الأخطاء ولا نلتفت لها والتصرفات الصادرة من بعض السياسيين أو المسؤولين بحجة انتشار الوباء.
لذلك من الممكن أن نتناسى بعض الأمور في هذا الوقت لنوحد الجهود، ولكن ألا نتركها بتاتاً لذا من المتطلب تكوين لجنة، للاستعداد لكل ما يحدث من ملاحظات أو شبه سرقات ورصد كل ما يحدث في الوقت الراهن من إثارة أو معلومات يتم تداولها أو إشاعات أو ردود أفعال أو شبهات مالية بالذمة والحديث عنها بكل شفافية من قبل المسؤولين في الحكومة وخاصة الوزراء بل مراجعتها من خلال التعاون مع السلطة القضائية ومشاركة جمعيات النفع العام لتحقيق مدى دقة هذه المعلومات والتصدي لها بالقضاء من قبل الحكومة قبل أي جهة أخرى.
لذا على مجلس الوزراء ضرورة تكوين هذه اللجنة الذكية حتى لا تسمح للبعض التكسب في إثارة بعض القضايا واشغال الرأي العام في ظل انشغال الحكومة بمكافحة الوباء، خاصة وأن الشعب متفهم للجهود التي تقوم بها الدولة على جميع الاصعدة وقد لاحظنا ذلك من خلال الانتقادات والدفاع عن الوزراء المجتهدين تقديراً للأعمال التي يقومون بها.
في النهاية أتمنى حقيقة من الله العلي القدير أن يزيح هذه الغيمة السوداء وتعود الحياة لطبيعتها إلى كل سكان كوكب الأرض وأن نرى هذا التعاون الحكومي الشعبي إلى ما بعد الأزمة وأن تكون الحكومة بهذه القوة والاجتهاد دون تراخٍ أو خوف من تطبيق القرارات التي تصب في الصالح العام من اجل الوطن والمواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات